هل يعاقب الله العبد بالابتلاءات؟ (فيديو)

أجاب الدكتور جمال عبد الستار الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة، عن سؤال بشأن ما إذا كانت الابتلاءات رسالة من الله لتنبيه الغافلين عنه وردّهم إليه.

وفسّر في برنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر، الآية 42 من سورة الأنعام، التي قال فيها الله عز وجل (ولقد أرسَلنا إِلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون).

واستطرد قائلا “ليس لنعاقبهم وندمرهم”، مضيفا “إنما الله تعالى يسوقهم إليه”، واستشهد عبد الستار بقول ابن عطاء الله السكندري “من لم يقبل على اللّه بملاطفات الإحسان قيّد إليه بسلاسل الامتحان”.

وأوضح الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة، أنه “إذا فتح الله لك أبواب الفهم فلم تفهم وأبواب العظة فلم تتعظ، حبًّا لك يرسل إليك صوت العقوبة أو الابتلاء” مصداقا لقوله تعالى: لعلهم يتضرعون”.

وقال عبد الستار إن الرجوع إلى الله عند حدوث البلاء أولى من الانغماس في سببه، واستدل على رحمة الله بعد البلاء بآيات (إذا مرضت فهو يشفين)، و(أمن يجيب المضطر إذا دعاه)، و(يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)، و(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان).

وقال العالم إن “الله يغار على عباده”، ويقول ابن تيمية “إن الله تعالى إذا استوحش صوت العبد يبعث إليه بأنواع من البلاء فيعود العبد إلى ربه مستجيرا مستجيبا ليذيقه من نعمة الاستجارة والتعبد والاستغاثة ما يُنسيه ما كان فيه من بلاء”.

المصدر : الجزيرة مباشر