مصر.. وفاة أول أكاديمي من مرضى الضمور العضلي

الأكاديمي الراحل محمد عمر
الأكاديمي الراحل محمد عمر (مواقع التواصل)

شهدت مصر أول حالة وفاة جراء مرض الضمور العضلي، وكان المتوفى وهو أكاديمي (22 عامًا) قد عانى من هذا المرض الوراثي، وفق وسائل إعلام محلية.

وقالت صحيفة “الوطن” الخاصة إن محمد عمر -أول معيد- (مساعد أستاذ جامعي) يُتوفى من مرضى الضمور العضلي في مصر.

وأوضحت الصحيفة أن عمر قد عيِّن معيدًا رسميًا في كلية الحقوق بجامعة الزقازيق (دلتا النيل/شمال) العام الماضي.

 

ونال الشاب الراحل تكريمًا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر للشباب، عام 2018.

وعقب حصوله على التكريم، قال عمر لفضائيات محلية إنه لم يستطع الالتحاق بكلية الطب لظروف الإعاقة، لهذا التحق بكلية الحقوق وتخرج بتقدير عام ممتاز وكان من الأوائل.

وأضاف -آنذاك- أنه عانى منذ ولادته من مرض وراثي، وأنه لم يستطع تحريك جسده بالكامل، لكنه أصرّ على النجاح والتفوّق الدراسي في مختلف مراحل حياته.

والضمور العضلي مرض وراثي يُعرف بنقص الكتلة العضلية، وقد يكون جزئيًا أو كليًا، ويعاني المصابون منه بحالات العجز عن الحركة.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أصدر السيسي قرارًا بعلاج الأطفال من مرضى الضمور العضلي على نفقة الدولة، بمعدل 3 ملايين دولار لكل طفل.

ويبلغ عدد ذوي الإعاقة في مصر نحو 20 مليونًا و28 ألفًا، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (رسمي) لعام 2017.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر + مواقع التواصل