“أنقذوا دانة المساعيد”.. أردنية تستغيث من تهديد أسرتها لها بالقتل

دانة المساعيد من أحد المشاهد التمثيلية (مواقع التواصل الاجتماعي)

غرد عدد من الناشطين عبر وسم #أنقذوا_دانة_المساعيد الذي ظهر على لائحة الأكثر تداولا في تويتر بعدد من الدول العربية.

ويعود الوسم (هاشتاغ) لدانة المساعيد -من أب أردني وأم كويتية تقيم في الإمارات- التي أطلقت دعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحمايتها من تهديدات بالقتل طالتها.

وقالت المساعيد في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها إنها مهددة بالقتل منذ سنتين من والدها وإخوتها بسبب عملها في مجال التمثيل.

وأفادت دانة أن والدها وعائلتها يعتبرون أنهم بقتلها “يغسلون العار”، مشددة على أنها ترفض الطعن في شرفها وأنها لم ترتكب أي خطأ يستدعي رد فعل عائلة والدها.

وأضافت أن والدها يدعي أنه يعترض على دخولها مجال التمثيل لكنه في الحقيقة يرفض إقامتها مع والدتها بعد انفصاله عنها.

وأفادت تغريدات عبر الهاشتاج أن دانة المساعيد تطلب الحماية من السفارة الأردنية في أبو ظبي.

وتعاطف عدد كبير من المغردين مع دانة داعين إلى وقف هذا النوع من الجرائم الذي أصبح مكررا في عدد من الدول العربية.

حوادث أخرى

في يوليو/تموز 2020، هزت قصة شابة أردنية تدعى أحلام صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو لتعرضها للعنف الأسري قبل أن يقتلها والدها بدعوى حماية “شرف العائلة”.

وتداول الناشطون قصتها وردود الفعل حولها عن طريق وسم “صرخات أحلام” بعد الفيديو الذي قالوا إنه يظهر هروب الشابة (30 سنة) من والدها الذي “جلس لشرب كوب من الشاي” بعد قتلها، وفق وسائل إعلام محلية.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أثارت قضية فتاة عذبها شقيقها وضربها بطريقة وحشية حتى دخلت في غيبوبة، غضبًا وجدلًا واسعًا في الشارع الأردني، وفتحت المجال للحديث عن العنف الأسري من جديد.

وانتشرت قصة الطالبة الجامعية آية عظيمات (20 عامًا) عبر وسم “بنت مستشفى الجامعة” الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي وسط مطالبات بتطبيق أشد العقوبات على الجاني ومن تستّر عليه.

وكان أخو الضحية قد عذبها واحتجزها في حمام المنزل لأيام قبل إقناعه من طرف الأسرة بنقلها إلى المستشفى شرط الإدعاء أنها سقطت من تلقاء نفسها قبل أن تظهر الحقيقة ويُلقى القبض عليه.

وفي يونيو/حزيران الماضي، توفيت رانيا العبادي في الأردن بنزيف داخلي بعد أن قيّدها والدها وعذبها عقابا على “حصولها على درجات متدنية في الجامعة” وخوفا على فقدانها لمنحتها الدراسية، وفق الإعلام المحلي.

وتغيب الأرقام الرسمية لهذه الجرائم في الأردن، لكن جمعية معهد تضامن النساء قدرتها 17 جريمة قتل بحق نساء وقعت خلال 2020، في نسبة متقاربة مع عدد الجرائم التي وقعت العام السابق، وضعف عدد الجرائم التي وقعت في 2018.

وتسمح المادتين 98 و99 من القانون الأردني بتخفيض عقوبة الجاني في حال ارتكاب جريمته في “ثورة غضب” أو في حال إسقاط الحق الشخصي.

وتخفض المادة 340 العقوبة عندما يقتل الرجل أو يهاجم زوجته أو أيًّا من أقاربه الإناث بسبب مزاعم الزنا.

ويعد الحقوقيون هذه القوانين تساهلا وتشريعا لقتل النساء ويسعون لإجراء تعديل عليها للحد من هذا النزيف في الأردن.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة