“تعذيب واغتصاب”.. فلسطينية تروي قصة اعتقالها من قبل النظام السوري (فيديو)

مكثت سناء في المعتقل 6 أشهر (الجزيرة مباشر)

استعرض برنامج “حكاية” على قناة الجزيرة مباشر قصة امرأة فلسطينية اعتقلتها عناصر أمن النظام السوري بعد أن مات زوجها تحت التعذيب في سجون النظام وما حدث لها من تعذيب واغتصاب.

وقالت سناء حسين إن أصلها فلسطيني وكانت تعيش في مخيم اليرموك وبعد بدء الحرب في سوريا عاشت تحت الحصار في المخيم لمدة عام.

وأضافت “بعد الحصار بدأت سياسة التهجير من سوريا، فتهجَّر إخوتي واعتقل أحدهم ولا يزال في المعتقل منذ 2014، ورفض زوجي الخروج ومكثت معه”.

اعتقالات

وتابعت “بدأ النظام السوري حملة اعتقالات، فاعتقلوا زوجي من بيتنا وبحثنا عنه كثيرا في الأفرع الأمنية دون جدوى، بعد فترة سمعنا أنه مات تحت التعذيب”.

وقالت “في هذا الوقت كنت حاملا فبدأت أبحث عن عمل لأكفل ابني وأمي التي كانت تعيش معي، فاشتغلت لمدة 3 أشهر في محلات الملابس، وبعدها جاء أفراد من قوات الأمن وقالوا إنك مطلوبة عندنا في فرع الدوريات، سألتهم ما السبب قالوا لا يوجد سبب وكلبشوني، وأخذوا هويتي وفتشوا الجوال تفتيشا دقيقا”.

وأضافت “علموا أنني فلسطينية فحولوني إلى فرع فلسطين وهناك ضربوني وشتموني ووضعوني في الحبس الانفرادي”.

تحرش واغتصاب

وعن التحرش بها واغتصابها قالت سناء بألم وحسرة “جاء شاب طويل ضخم مخيف وأخذ يضربني بالكف وأنا مقيدة بالكلبشات خلف ظهري، وأنا أناشده أن يتركني لأجل الله وأقول له لم أفعل شئ”.

وأضافت “بدأ التحرش بي ويقول لي كلمات بذيئة لم أسمعها في حياتي وأخذ يمر عليّ يوميا ويلمس مناطق حساسة في جسدي وأنا أبكي”.

وتابعت “مكثت هناك شهرا ثم أغمضوا عيني وكتموا فمي والكلبشات بيدي ووضعوني في سيارة وأنا خائفة ولا أعلم أين سأذهب وأيقنت أني ذاهبة إلى الموت، ويقولون لي أنت ذاهبة إلى الموت، بكيت كثيرا على ابني وخفت كثيرا وبكيت على الاغتصاب الذي حدث لي”.

وعما حدث لها في السجن قالت “ذهبت إلى مكان لا أعرفه وذهبوا بي إلى فرع أمني وأدخلوني إلى غرفة التحقيق، وهناك كانت البنت التي تعجبهم يغتصبوها والتي لا تعجبهم يهينوها ويضربوها، وبعدها داسوا على رؤوسنا بأقدامهم”.

وعما حدث لها في فرع فلسطين قالت سناء “لما كنت في فرع فلسطين كانوا يضربونني ضربًا مبرحًا على أي مكان من جسدي”.

وأضافت “مكثت بالمعتقل والسجن 6 أشهر، وبعد خروجي كان لدي حالة نفسية عانيت كثيرا حتى أخرج منها”.

من أجل أن يتحرك العالم

وعن الهدف من حكايتها ما حدث تقول سناء “أحكي ما حدث معي من أجل أن يتحرك العالم وتعرف الدول أن هناك معتقلين يعذبون كثيرا، لا بد أن نعمل شيئًا من أجل المعتقلين”.

وأضافت “أنا عُذِّبت وغيري عُذِّبوا وهناك أفراد معتقلون من أول الثورة ولي شقيق معتقل منذ 2014 ولا نعلم عنه شيئا وأناشد كل الدول لا بد أن نفعل شيئا للمعتقلين، حتى الآن لم أر شيئا تم فعله من أجل المعتقلين”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قالت المعتقلة السابقة والناشطة في الدفاع عن حقوق المعتقلين منى بركة إن المعتقلات في سجون النظام السوري يخرجن من سجن صغير إلى سجن أكبر ما بين متابعة أجهزة المخابرات لهن بعد الخروج ونظرة المجتمع.

Published On 25/6/2021
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة