هل تعدد الزوجات هو الأصل؟ وما حكم قبول الزوجة ورفضها؟ (فيديو)

سورة النساء سورة مدنية نزلت بعد سورة الممتحنة، وهي السورة الرابعة في ترتيب المصحف بعد سورة آل عمران، وهي مليئة بالأحكام التي تنظم شؤون المسلمين، كما تعني أيضا بجانب التشريع.

وتتناول السورة أمورا هامة تتعلق بالمرأة والبيت والأسرة والمجتمع، ولكن معظم الأحكام التي وردت فيها كانت تبحث حول موضوع النساء ولهذا سميت بـ”سورة النساء”.

وعن سورة النساء والأحكام التي وردت فيها استضافت حلقة (أيام الله) على شاشة الجزيرة مباشر، الدكتور عبد السلام مقبل المجيدي، الأستاذ في كلية الشريعة جامعة قطر، للحديث عن سبب نزول سورة النساء ومقاصدها الشرعية.

وفي سؤال عن فكرة التعدد والغرض منها، وهل الأصل هو التعدد أم غير التعدد؟ وما حكم قبول الزوجة؟ قال المجيدي: “قال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ”، حيث بين كيف ربط الله تعالى بين اليتامى وبين التعدد، حيث إن الحديث جاء في سياق حماية الأطفال”.

 

وأضاف المجيدي “تعدد الزوجات شيء شرعه الله لعباده مع القدرة، وفيه مصالح كثيرة للزوجين، ولا شك أنّ القدرات الجسدية والمالية عند البشر تختلف من شخص إلى آخر فكان التشريع الإسلامي مراعيا لهذه الاختلافات فأباح تعدد الزوجات”.

والشرع كما أجاز التعدد للرجل فقد أجاز أيضا للمرأة طلب الطلاق إذا ما وقع عليها ضرر منه، فالرجل الذي لا ينجب، فإن زوجته لها الحق في طلب الطلاق وعدم الاستمرار معه، وبالمثل فالمرأة التي لا تنجب، يحق لزوجها أن يتزوج بأخرى.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

الإسلام دين يعرف قيمة الوقت، ويقدر خطورة الزمن، وجعل من أمارت التقى أن يعي المسلم هذه الحقيقة ويسير على هداها، فالمسلم الحق يغالي بالوقت مغالاة شديدة، فكيف يكون الانتفاع بالوقت والاتعاظ بالزمن؟

الدعوة إلى الله تعالى لها شأن عظيم وفضل كبير، كما أنها وظيفة أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام، وبالدعوة يسترشد الناس إلى توحيد الله وعبادته ومعرفة أمور دين الإسلام وأحكامه من حلال وحرام وغيرهما.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة