“تحلو مرارة عيش في رضاك”.. أوقفه جنود الاحتلال عند أبواب الأقصى ففاجأ الجميع (فيديو)

أنشد شاب مقدسي بصوت عذب ابتهال “مولاي إني ببابك” الشهير للشيخ سيد النقشبندي بعد منع قوات الاحتلال الإسرائيلي، الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى لصلاة قيام الليل.

ووثق مقطع فيديو إنشاد الشاب للابتهال الشهير لشيخ المداحين ويظهر في الفيديو عدد من المقدسيين في مواجهة جنود الاحتلال.

وتفرض إسرائيل قيودًا على وصول المصلين إلى المسجد، تحت مبرر تطبيق القيود الخاصة بمنع تفشي فيروس كورونا، فيما تتواصل الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد والاعتداءات على سكان مدينة القدس المحتلة.

اعتداءات

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

كما أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي وصول المصلين إلى المسجد الأقصى في الجمعة الثالثة من شهر رمضان.

ومنذ بداية رمضان يحتج الشبان الفلسطينيون على منعهم من الجلوس على مدرج باب العامود، ما فجّر مواجهات عنيفة مع الشرطة الإسرائيلية.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية عشرات الشبان الفلسطينيين وجرحت آخرين، خلال المواجهات التي استدعت ردود فعل دولية.

وأزال الشبان الفلسطينيون الحواجز الأحد الماضي، بعد إعلان الشرطة الإسرائيلية عزمها إزالتها.

قصة ابتهال بأمر الرئيس

في عام 1972 احتفل الرئيس المصري أنور السادات بخطبة إحدى كريماته، وكان من بين الحضور الشيخ سيد النقشبندي والموسيقار بليغ حمدي والإذاعي وجدي الحكيم.

وقال السادات لبليغ حمدي “لمَ لا تلحن للشيخ سيد؟”، ثم أمر وجدي الحكيم بمتابعة الموضوع واطلاعه على التطورات. وكانت هذه هي البداية.

كان أمرًا رئاسيًا لا يمكن رفضه، لكن النقشبندي وهو سيد المدّاحين في مصر أحس بالحرج لكونه أحد القراء ومن أتباع الصوفية ولا يمكنه التحول لمطرب.

لجأ بليغ للشاعر عبد الفتاح مصطفى، وطلب منه أن يكتب له نصًا دينيًا يحمل المعاني التي تطغى على يوميات الشعب المصري المتدين، وعندما حصل على النص قال للنقشبندي سألحّن لك أغنية تعيش 100 عام.

وبعد تردد وتوجس قبل النقشبندي وغنى وأنشد وهزّ وجدان مصر والعرب.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة