اختفت ورضيعها قبل عامين.. المصرية منار عادل تثير ضجة بعد ظهورها في أمن الدولة

منار عادل وزوجها وطفلهما (مواقع التواصل)
منار عادل وزوجها وطفلهما (مواقع التواصل)

أثار الظهور المفاجئ للمعتقلة المصرية منار عادل وطفلها بعد عامين من الإخفاء القسري ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وسط مطالبات بالإفراج عنها وعن طفلها.

وكانت قوات الأمن المصرية قد ألقت القبض في مارس/آذار 2019 بمدينة الإسكندرية، على المعيدة في جامعة طنطا منار عادل أبو النجا، ومعها طفلها الذي كان يبلغ من العمر 11 شهرًا آنذاك، وتم إخفاؤهما قسريًا منذ ذلك الحين.

وأعلنت منصة (نحن نسجل) الحقوقية عن ظهور منار (27 عاما) مع طفلها الذي قارب عمره 3 سنوات في مقر نيابة أمن الدولة. وأصبح طلفها أصغر مختف قسريًا بعد أن تم إخفاؤه لمدة 714 يومًا، وهو ما اعتبره الناشطون جريمة يجب محاسبة المسؤول عنها.

وأدان ناشطون وحقوقيون الواقعة معتبرينها سابقة مروعة، وطالبوا بوقف القمع الأمني بحق المدنيين والسعي لإظهار جميع المختفين قسريًا وطمأنة ذويهم.

 

وغردت ناجدة قائلة “بعد اختفاء قسري لـ 23 شهرا، ظهرت المواطنة /منار عادل عبدالحميد أبوالنجا-28 عاما، معيدة بكلية العلوم – جامعة طنطا، وطفلها الرضيع “البراء عمر عبدالحميد” بنيابة أمن الدولة العليا، كانت قوات أمن الاسكندرية قد اعتقلتها وزوجها ورضيعها من منزلهم بوم 9 من مارس 2019 وأخفتهم قسريًا”.

وقالت شروق العقاد “المعتقل منار عادل.. حقيقي دي بشاعة مش طبيعية.. يارب أغثنا”.

 

وكتبت غادة نجيب “منار عادل ابو النجا وطفلها البراء ظهروا النهارده في نيابة أمن الدولة بعد اختفاء قسرى لمدة سنة و11شهرا البراء اختطف مع أمه وأبيه وعمره كان سنة النهاردة ظهر وعمره٣ سنين ومازال مصير الأب مجهول دى دولة ياجماعة سمعتم أو قرأتم عن حاجة مشابهة في التاريخ”.

وقال حساب أوقفوا الاختفاء القسري:  “ظهور منار عادل وابنها البراء في نيابة أمن الدولة العليا بعد اختفاء دام عامين على ذمة القضية رقم 970 لسنة 2020 بينما لا يزال مصير الزوج عمر عبد الحميد أبو النجا غير معلوم حتى اللحظة يذكر أنه انقطع التواصل بين الأسرة و بين عائلة عمر كاملة منذ مارس 2019”.

وغردت إيمان الطويل قائلة “نظام السيسي لم يفرق بين شاب وشيخ وامرأه حتى الرضع لم يسلموا من بطشه، هي دي إنجازات عسكر مصر، صفحات سوداء يسطرها التاريخ بحروف العار”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة