كورونا.. ظهور آثار جانبية على متلقي لقاح بالهند وإجراءات صارمة مع رافضي الحجر في ألمانيا

إحدى العاملات في مجال الرعاية الصحية تتلقى جرعة من لقاح كورونا المحلي (رويترز)
إحدى العاملات في مجال الرعاية الصحية تتلقى جرعة من لقاح كورونا المحلي (رويترز)

كشفت الحكومة الهندية عن ظهور آثار جانبية على 52 من العاملين في المجال الصحي، السبت، في العاصمة نيودلهي، بعد تلقي لقاح محلي الصنع ضد فيروس كورونا.

وظهرت آثار جانبية خفيفة على 51 شخصا، بما في ذلك ضيق في الصدر، بينما يعاني أحد الحالات من أعراض خطيرة من حالة الآثار العكسية التالية للتطعيم، في اليوم الأول من طرح اللقاح على مستوى البلاد.

وتم نقل حارس الأمن في معهد العلوم الطبية لعموم الهند إلى العناية المركزة، بعد أن أصيب بصداع وطفح جلدي وضيق في التنفس واضطرابات في ضربات القلب.

وقال مسؤول في المعهد، إن أحد الحراس أصيب برد فعل تحسسي بعد تلقيه لقاح فيروس كورونا، وتم وضعه تحت الملاحظة في المستشفى.

وأعلن وزير الصحة الهندي، هارش فاردهان، الخميس، في سلسلة من التغريدات عبر موقع تويتر أن اللقاحات آمنة.

وقال إنه بعد تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا، قد يعاني بعض الأفراد من آثار جانبية، مثل الحمى الخفيفة والألم في موقع الحقن وألم في الجسم، وهذا مشابه للآثار الجانبية التي تحدث بعد بعض اللقاحات الأخرى.

وأوضح أنه من المتوقع أن تختفي هذه الأعراض بنفسها بعد مرور بعض الوقت، مضيفا أن اللقاح لا يسبب العقم.

وبسبب بعض الثغرات التقنية في تطبيق كو- وين الإلكتروني الذي طورته وزارة الصحة لتوفير معلومات حول التطعيم، أعلنت ولاية ماهاراشترا تعليق حملة اللقاح حتى 18 يناير/ كانون الثاني.

وخلال اليوم الأول من بدء أكبر حملة تطعيم على مستوى البلاد ضد فيروس كورونا، تلقى أكثر من 191 ألف شخص التطعيم.

وتستخدم الهند مطعومين ضد فيروس كورونا، الأول هو لقاح كوفيشيلد الذي أنتجه معهد الأمصال الهندي، وطورته جامعة أكسفورد وشركة أسترازينيكا البريطانية، والآخر هو لقاح كوفاكسين المحلي، وأنتجته شركة بهارات بيوتيك الهندية، بالتعاون مع الوكالات الحكومية.

وتأتي الهند، التي يقترب عدد سكانها من 1.4 مليار نسمة، في المركز الثاني لأكثر البلاد المتضررة من جائحة كورونا، خلف الولايات المتحدة.

وبلغ عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في الهند حتى صباح الأحد، أكثر من 152 ألفا و311، بينما تجاوزت الإصابات 10 ملايين و558 ألفا و710 حالات، أما المتعافون فبلغ عددهم 10 ملايين و196 ألفا و885، بحسب موقع وورلد ميتر المعني برصد ضحايا الوباء بالعالم.

منظر لساحة السوق وسط الإغلاق بسبب فيروس كورونا في مدينة ميسن بألمانيا (ر ويترز)

إجراءات أكثر صرامة مع رافضي الحجر الصحي

في ألمانيا تعتزم بعض الولايات إلى جانب فرض الغرامات المالية الكبيرة على رافضي الحجر فرض الإيداع القسري في بعض الأماكن المركزية في الحالات القصوى مستقبلا.

وذكرت صحيفة أن هذه الإجراءات ستسري على الأشخاص الذين يتجاهلون الأمر الرسمي بعزل أنفسهم لفترة من الوقت بسبب إصابة محتملة أو فعلية بفيروس كورونا، ويمكن في حال تكرار الانتهاك أو الرفض أن يتم وضعهم تحت الإشراف لفترة معينة من الوقت بناء على قرار من القضاء.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة في ولاية بادن-فورتمبرج إن ” الإيداع الجبري ليس وسيلة جديدة، ويمكن صدور أمر بها وقد صدر أمر بها في بعض الحالات الفردية”، وأكد أنه ليس إجراء عقابيا بل إجراء للحماية من العدوى.

لا مزايا للملقحين

كما رفضت وزارة الصحة الألمانية حملة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الرامية لمنح الملقحين ضد فيروس كورونا المستجد استثناءات من قيود مواجهة الفيروس.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة اليوم الأحد بالعاصمة برلين “أية تدخلات في الحريات المدنية يجب أن تكون مبررة دائما… ولكن طالما أنه ليس واضحا إذا ما كان يمكن لشخص ملقح أن يكون حاملا للفيروس أم لا، فلا يمكن أن يكون هناك أية استثناءات له”.

وكان وزير الخارجية الألماني دعا للسماح للأشخاص الذي تلقوا لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد بدخول المطاعم أو دور السينما بشكل مبكر عن غيرهم، ليكون بذلك أول رئيس اتحادي يدعو لمثل هذه المزايا للحاصلين على اللقاح

وسجلت ألمانيا اليوم 13882 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليونين و33518 حسبما أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الأحد.

وزادت الوفيات المرتبطة بالفيروس بواقع 445 حالة ليبغ الإجمالي 46419 منذ بدء تفشي الجائحة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة