شاهد: مدائح صوفية وفعاليات إلكترونية تحاكي ليالي رمضان قبل كورونا

يحاول الدعاة والمنشدون حول العالم البقاء على تواصل مع جموع المسلمين المعزولين في بيوتهم، لتعويض الأجواء الروحانية في شهر رمضان عبر الوسائل المتاحة.

تقدم الفرقة الصوفية للمنشد والقارئ الفلسطيني فراس القزاز أمسياتها الرمضانية ومدائحها النبوية عبر الإنترنت، بعد أن اعتادت لسنوات على تقدم ترانيمها النابضة بالحياة أمام الجمهور في مدينة القدس.

أقامت الفرقة العرض في الحي الإسلامي بالبلدة القديمة، داخل مركز السرايا لخدمة المجتمع الذي كانت يكتظ في السنوات السابقة بالجماهير المحبة للأناشيد والموسيقى الصوفية.

يذكر القزاز أنه اعتاد على إحياء ليالي رمضان بين أزقة البلدة القديمة، ولكن اضطر إلى البديل الإلكتروني في ظل التباعد الاجتماعي بسبب أزمة كورونا.

التراويح من المنزل

وتحرص الكثير من المساجد على البث التليفزيوني والإلكتروني لصلاة التراويح في المساجد، كما يبث جمهور الجزيرة مباشر يوميا صلوات التراويح من منازلهم عبر صفحة القناة على فيسبوك، ويحرصون على إقامة صلاة الجماعة بين أهل بيتهم، وتحفيز غيرهم على إقامة الصلاة، وعدم التكاسل عن العبادة، بسبب غلق المساجد.

مسجد أون لاين

وواكب الدعاة تعطش الناس إلى الدروس الدينية، والتلاوات القرآنية، وبثوا عددا من الفعاليات المباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأسس عدد من الشباب المصريين المقيمين في مدينة إسطنبول التركية، ما يعرف باسم “مسجد أون لاين”، لمحاكاة الأنشطة الدينية في المساجد، وبث المحاضرات الدينية والخواطر والأذكار عبر منصة زووم، والتواصل مع الجمهور في بيوتهم.

 

يقدم المسجد برنامج عبادات متنوعة يوميا، يبدأ بخاطرة الفجر بعد الصلاة مع أحد الدعاة، ثم يتبعها تلاوة الأذكار والأدعية المأثورة المتعارف عليها من السنة النبوية، وفي منتصف اليوم تقدم محاضرة علمية حول أحكام الصيام وموضوعات متنوعة.

ويعقب ذلك بساعة زمنية أذكار المساء بصحبة المنشد محمد عباس، ويختتم اليوم بخاطرة بعد صلاة التراويح التي يشارك فيها مجموعة من الدعاة من دول مختلفة كفلسطين المحتلة والولايات المتحدة وبريطانيا ومصر وقطر وتركيا والأردن.

اقرأ أيضا:

“وليال عشر”.. برنامج عبادة الأسرة في العشر الأواخر من رمضان

دورات تلغرام وجامعات أون لاين.. تجارب دراسة العلوم الشرعية عن بعد

رمضان في البيت.. من يؤم صلاة التراويح؟

كيف تبحث عن شريك حياتك في زمن الكورونا؟

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة