اختبار.. تعرف على شخصيتك في العزل المنزلي

طريقة إدارة لوقتك وعلاقاتك الاجتماعية تحدد شخصيتك في العزل المنزلي
طريقة إدارة لوقتك وعلاقاتك الاجتماعية تحدد شخصيتك في العزل المنزلي

بعد أن تنفرج أزمة كورونا، وتعود الحياة إلى إيقاعها الطبيعي، كيف ستتذكر نفسك أثناء فترة العزل المنزلي؟

انتقِ الصفات التي تتمنى أن تتحلى بها، وحدد كيفية إدارتك لوقتك وعلاقتك الاجتماعية، واختر الحالة التي تعبر عنك في كل سؤال مما يلي:

هادئ أم عصبي؟

تؤثر الأخبار وأعداد الوفيات على حالتنا النفسية، كما لم يعتد الكثيرون على المكوث في المنزل، ومع ذلك فأنت أمام اختبار حقيقي لأخلاقك وعلاقتك بأفراد أسرتك، بعد أن أجبرتكم الأزمة على البقاء في المنزل لفترة طويلة.

يستثمر البعض البقاء في البيت خلال العزل المنزلي في توطيد علاقته بأبنائه وزوجته وإخوته وأبويه، خاصة في ظل ضغوط الحياة التي تجعل الناس يدورون في دوامة الحياة، فهل تريد أن تستغل الأزمة لتوطيد علاقتك بأسرتك، أم يتسبب بقاؤك مع أسرتك في العنف المنزلي والخلافات الزوجية والمشاكل الأسرية؟

لم يعتد بعض الآباء على التواجد مع أبنائهم لفترة طويلة وتعد أزمة كورونا اختبار حقيقيا للصبر والأناة (غيتي)
رياضي أم عضو بـ”حزب الكنبة”؟

بعد إغلاق الصالات الرياضية، والأندية، وحظر التجوال في بعض البلدان، توقفت كل الأنشطة الرياضية خارج المنزل؛ فهل استسلمت للأزمة وتكاسلت عن الحركة، وصارت كل أنشطتك البدنية قاصرة على الحركة من السرير إلى الأريكة، ومن الأريكة إلى السرير؟ أم حاولت جاهدا أن تمارس الرياضية المنزلية بشكل منتظم، وتحول غرفتك إلى صالة رياضية؟

ممارسة الرياضة المنزلية لا تحتاج لأدوات وتحفز أفراد أسرتك على النشاط (غيتي)
قارئ أم مشاهد؟

عادة ما يقضي الناس أوقات فراغهم في مشاهدة التليفزيون ونتفلكس وقنوات اليوتيوب وألعاب الفيديو لساعات طويلة. فهل استطعت أن توفر وقتا للقراءة، وهل نفضت الغبار عن مكتبتك وكتبك من مشتريات معارض الكتب؟ وهل حددت أولويتك في القراءة؟ هذه فرصتك لقراءة كل الكتب المؤجلة وتغذية عقلك وروحك وإعادة ترتيب مكتبتك.

لو لم تكن قارئا من قبل، أمامك فرصة ذهبية لترسيخ عادة القراءة، وتعويد ابنك أيضا على القراءة اليومية، كما يمكنك الاستفادة بـالكتب الصوتية أثناء القيام بالأعمال المنزلية.

يقضي البعض ساعات طويلة في المشاهدة "السلبية" للتليفزيون دون ممارسة أي أنشطة أخرى (غيتي)
نشيط أم كسول؟

هل تضع لنفسك روتينا يوميا رغم وجودك في المنزل؟

هل استطعت أن تدير عملك من المنزل بكفاءة وتستفيد من أدوات التعلم من  بعد رغم الضغوط الأسرية ووجود المشتتات؟

هل استفدت من الوقت واستثمرت وجود وقت فراغ لديك كي تطور من نفسك؟

إذا كانت معظم إجاباتك بنعم، فعليك أن تفخر بنفسك وبحرصك على وقتك، أما إذا كانت معظم إجاباتك بلا، فعليك أن تراجع نفسك وتضع خطة عملية للاستفادة بالوقت.

هناك عدد كبير من الدورات المجانية الإلكترونية.. فهل اشتركت في أي منها حتى الآن؟ (غيتي)
مُدبر أم مسرف؟

ينصح الخبراء بترشيد الانفاق أثناء أزمة كورونا، خاصة مع تأثير الأزمة على المؤسسات وسوق العمل، وتوقع الاستغناء عن بعض العمالة بسبب الركود الاقتصادي.

فهل جعلتك الأزمة تتخذ بعض الحذر وترشد نفقاتك؟ أم بالغت في التسوق الإلكتروني وطلبات توصيل الطعام للمنزل، ولم تتخذ الأزمة فرصة للحد من الإسراف وزيادة المدخرات؟

يمكنك ترشيد نفقاتك في العزل المنزلي من خلال تقليل الشراء الإلكتروني وطلبات التوصيل للمنازل (غيتي)
حريص أم موسوس؟

تسببت أزمة كورونا في زيادة الوعي الصحي، وتغيير الكثير من العادات الخاطئة، ولكن مع غياب بعض الحقائق العلمية حول انتشار المرض، وتفشي الإصابة وزيادة عدد الوفيات، أصيب البعض بالوسواس في النظافة وملامسة الأشياء، واضطراب نفسي بسبب المتابعة اللحظية للأخبار، ويؤكد الأطباء أن زيادة التوتر والقلق تؤدي إلى إفراز مواد ضارة بالجسم، تؤثر سلبيا على المناعة.

لا داعي للفزع، فقط التزم بتوصيات منظمة الصحة العالمية: ابق في منزلك ولا تخرج إلا للضرورة، وارتد كمامة وقت الحاجة، واغسل يديك باستمرار لمدة لا تقل عن 20 ثانية، والتزم التباعدَ الاجتماعي، وعقم مشترياتك، ولا تهون من الأمر، وقنن  المتابعة الآنية للأخبار واستفد من الوقت في تطوير مهاراتك أو ممارسة هواياتك.

المتابعة اللحظية لأخبار أزمة كورونا حول العالم تصيب الإنسان بالوسوسة والضغط النفسي (غيتي)
طباخ أم رسام؟

يتنافس مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في تصوير مواهبهم بالطبخ والغناء والتمثيل والرسم استغلالا لأوقات الفراغ، ولتحفيز متابعيهم على الإيجابية والاستمتاع بالبقاء في المنزل، فهل ساعدك البقاء في المنزل على تنمية موهبتك أو تجربة نشاط جديد بحياتك؟ إن لم تفعل، فحاول أن تضع طاقتك في موهبة تضفي جمالا على حياتك، وتمنحك شعورا بالسعادة والاستقرار النفسي.

الطبخ مع أبنائك من أمتع الأنشطة الأسرية (غيتي)
اجتماعي أم انطوائي؟

هناك فارق بين الوحدة والعزلة. قد تشعر بالوحدة وأنت وسط أصدقائك وأهلك، وقد تكون اجتماعيا وأنت تعيش في منزلك وحدك، وذلك من خلال التواصل بشكل منتظم مع أهلك وأصدقائك وزملائك في العمل عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة المرئية.

وقد يقرر المرء أن ينعزل لفترة ليستمع بالهدوء ويراجع نفسه وينكب على إنجاز عمل أو دراسة ما.

الفكرة أنك أثناء العزل المنزلي يمكنك أن تبقي على علاقاتك الاجتماعية، بل تزيد من تواصلك مع الأقارب والأصدقاء الذين لم تتواصل معهم منذ فترة طويلة، بوسعك أن تختار شخصيتك في العزل المنزلي، وتحافظ على كنزك الاستراتيجي من المحبة الإنسانية.

يمكنك أن تحافظ على دفء العلاقات الاجتماعية من خلال الدردشة المرئية واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي (غيتي)

اقرأ أيضا:

كيف تحمي نفسك من العدوى أثناء استقبال خدمات التوصيل للمنازل؟

في العزل المنزلي: كيف تكافح كورونا والملل معا؟

هل تحب القراءة؟ 8 نصائح لتصميم وترتيب مكتبتك المنزلية

بدون معدات أو أجهزة.. كيف تحول غرفتك إلى صالة رياضية؟

شاهد: طريقة سهلة لحل لغز مكعب “روبيك” السحري

كيف تدير عملك من المنزل؟

التعليم عن بعد.. الفصول الافتراضية في مواجهة كورونا

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة