لماذا لا يشفينا القرآن؟ إليك الإجابة (فيديو)

قال الداعية فاضل سليمان، إن القرآن دواء وشفاء لأمراض القلوب والصدور، فهو هدى ورحمة للمسلمين، لكن “لماذا لا يشفينا القرآن؟”.

وأجاب سليمان على هذا التساؤل خلال استضافته في برنامج “عند منتصف الليل” على شاشة الجزيرة مباشر، بأننا نقرأ القرآن لكننا مليئين بأمراض القلوب، وهذا يعنني أننا نأخذ الدواء ولكن بالطريقة الخطأ.

وسرد حكاية عن طبيب مصري أعطى دواءً لمريض أذن، عبارة كبسولات تؤخذ عن طريق الفم لكن المريض بعد يومين اشتكي للطبيب بأنه لا نتيجة ولا تحسن لحالته فسألته هل تأخذ الدواء في موعده فأجابه “نعم أضع كبسولة في أذني كل 6 ساعات!”.

وقال سليمان معقبًا، “هكذا نحن نفعل بأنفسنا أيضًا، نأخذ الدواء (القرآن) فعلًا، ولكن بطريقة خاطئة، وعليه يجب علينا أن نعرف الطريقة الصحيحة ليحقق الدواء غرضه، وكلمة السر هنا تكمن في تدبر القرآن”.

وأضاف “لو كان همنا فقط هو تلاوة حروف القرآن وتحصيل الحسنات من التلاوة فقط دون تدبر فلا نتحصل على الشفاء. لابد أن نتدبر القرآن ونعيش في وحي كلماته، فالقرآن فيه بالفعل شفاء لقلوبنا وصدورنا حين نتدبر معانيه”.

وأوضح سليمان أن كل مسلم مأمور بالتدبر مهما كانت درجة علمه باللغة أو بالقرآن أو بالإسلام، لكننا منهيون عن التفسير ولا يجوز التفسير إلا لم يملك أدوات التفسير والعلم بأصوله وبفنون اللغة العربية وعلوم القرآن.

وأضاف أن التدبر لا يؤخذ منه أي أحكام وإنما هي رسائل يرسلها القرآن إلى قلب المؤمن فيزداد قربًا من الله وشفافية، وبالتالي فالتدبر عبارة عن تجربة شخصية بين الإنسان وبين كتاب الله.

وقال سليمان إن القرآن ليس حبرًا على ورق أو كلمات مكتوبة في السطور، وإنما هو “روح” تدخل في القلب الميت فتحييه، أما للتفسير فهو علم آخر يهتم بظاهر الآية وهو أداة من أدوات الفقه ينبني عليه أحكام الحلال والحرام، ولا يجوز أن ندخل فيها إلا لو كنا علماء.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة