تفاصيل بروتوكول العلاج الصيني لمرضى كورونا.. الإجراءات والأدوية وتجارب اللقاحات

مرضى سابقون بفيروس كورونا في الصين
مرضى سابقون بفيروس كورونا في الصين

في برنامج “مع الحكيم استعرض الدكتور عمار البعداني تجربة الصين ونجاحها في التصدي لوباء فيروس كورونا، كما أوضح بروتوكول العلاج المستخدم واللقاحات الجديدة.

يقول الدكتور عمار البعداني، إخصائي المخ والأعصاب بدولة الصين، والمكلف من الحكومة الصينية بنشر الوعي عن فيروس كورونا، إن الصين نحجت بالفعل في الوصول للمعادلة الصفرية بعدم تسجيل حالات جديدة خلال أيام عديدة.

وأشار  البعداني إلى أن النقطة المحورية في مكافحة كوفيد 19 هي إدارية وليست تقنية،فالصين وضعت معايير للاشتباه، مقارنة بدول أخرى تراخت في الفحوص في بداية الوباء، إذ كانوا يجرون أكثر من 10 الاف اختبار باليوم الواحد، وكل إصابة تسجل كان يجب ان توضع بالحجر الصحي وليس المنزلي، حيث أنشأ الصينيون عدة مستشفيات لاستيعاب كل هذه الأعداد.

وأكد البعداني أن مدة بقاء الفيروس على الأسطح غير معلومة والوقاية منذ البداية تكون بتغطية الفم والأنف بالكمامات.
وأضاف أن الصين رفعت القيود عن كثير من القطاعات وحركات التنقل، فلا يسمح بتنقل أي شخص داخل الشارع أو الحي إلا بعد اظهار الكود الصحى، كما أن ارتداء الكمامات مازال معمما في الصين، وأصبح الصينيون أكثر حذرا، حتى إن قطاع الأعمال والمدارس سيتم فتحها بالتدريج وليس دفعة واحدة.

لكن ذلك تزامن مع تفشي المرض في أمريكا وعدة دول في أوربا، لذلك بدأت الصين في وضع حد للمنافذ ورفع مستوى التدابير، إذ جعلت جميع المرضى يخضعون للحجر الصحي وليس المنزلي فقط، ففي بداية مارس/ آذار قررت الصين إغلاق المنافذ، ثم تدرجت هذه التدابير حتى استطاعت أن تكبت الحالات المصابة الجديدة.

وعن العلاج بالصين، قال البعداني إن الصين استخدمت عدة بروتوكلات لعلاج فيروس كورونا منذ يناير،إذ كانوا دائما يحدثون هذه البروتوكلات بإضافة بعض المعايير والأدوية، وفقا للتجارب السريرية التي بينت فعالية الأدوية المستخدمة من عدمها.

ويضيف الدكتور البعداني أنه وفي نهاية المطاف وفي منتصف فبراير/شباط الماضي استقر بروتكول العلاج بالصين على 5 أدوية فقط وهي: الإنترفيرون (مضاد للفيروسات)، والهيدروكسي كلوروكين (علاج الملاريا)، والأدوية المستخدمة في علاج فيروس الإيدز (لوبينافير- ريتونافير)، وريميديسفير (دواء أمريكي)، والأفيغان (علاج حديث مخصص ضد فيروسات RNA).

ودائما ما كان يعمم بالمستشفيات الصينية اختيار ثلاثة أدوية مع بعضها بعضا من قبل الأطباء كتوليفة، حتى تعطي نتائج أفضل، ولكن لا تؤخذ جميعها دفعة واحدة، وإنما وفقا لحالة المريض. وعادة ما تعطى الأدوية للحالات المتوسطة أو الحرجة  حسب تقدير الأطباء.

وقال البعداني إنه هناك لقاحين جديدين مختلفين بالصين سيتم الآن إجراء التجارب السريرية عليهما مما يعني أنهما قد تجاوزا المرحلة المختبرية .

وقال البعداني إن أي اتهامات ضد الصين الآن هي اتهامات سياسية، مضيفًا أنه يتفهم الضغوط على بعض الحكومات بسبب تفشي الوباء الشديد هناك، فلابد لها من تبرير ذلك بطريقة أو بأخرى.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة