جدل حول اختفاء فتيات وأطفال في مصر.. وفتاة الإسكندرية تكشف سبب تغيبها (فيديو)

الفتاة "فرح" التي كانت متغيبة عن منزلها في محافظة الإسكندرية
الفتاة "فرح" التي كانت متغيبة عن منزلها في محافظة الإسكندرية

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر أنباء عن اختفاء عدد من الفتيات والأطفال أخيرا. لكن النيابة ووزارة الداخلية نفتا ذلك، تزامنا مع ظهور فتاة كانت متغيبة في محافظة الإسكندرية.

وقالت النيابة في بيان لها، إن تلك الأنباء غير صحيحة، وأن الأمر عبارة عن بلاغ تقدم به أحد المواطنين يفيد بتغيب ابنته البالغة من العمر 13 عامًا في اليوم السابق على البلاغ.

وأضافت الفتاة أنها لم تكن تريد الذهاب إلى تدريب كرة السلة في النادي، بسبب شعورها بالتعب، إلا أن والدتها هددتها بأنها ستضربها وستجعل والدها يضربها، وقالت إن والدتها ضربتها بالفعل وأن والدها ضربها كذلك، وهو ما جعلها تترك المنزل.

وأوضحت الفتاة أنها تعرفت إلى شخص عبر تطبيق “تيك توك” وأنها كانت مطمئنة له وكانت تحكي له ما تعانيه، فتوجهت إلى القاهرة للقائه، إلا أنها لم تجده، وقابلت شخصا آخر أشفق عليها واصطحبها لتعيش مع أسرته حتى عثرت عليها الشرطة.

إلا أن والد الفتاة قال إن ابنته كانت تحرج من شقيقها المصاب بالتوحد، وإنها “تطاولت على أخيها” مما جعل والدتها تضربها للتوقف عن ذلك.

وفي واقعة أخرى، تصدر وسم #بنت_قويسنا التفاعل لليوم الثاني أمس الخميس، بعد إعلان أهل الطالبة “إنجي جمال محمد” عن اختفائها المفاجئ من قرية ميت سراج بمركز قويسنا في محافظة المنوفية منذ 3 أيام.

وكتب محمد جمال شقيق الطالبة، منشورًا على حسابه الشخصي، يستغيث فيه من تغيب شقيقته قائلا “أختي الدكتورة إنجي جمال محمد رزق مش لاقينها من امبارح خرجت من البيت الساعة 5:45 مساءً دي ولم تعد إلى البيت حتى الآن” طالبا المساعدة في العثور عليها. وأضاف شقيقها في منشور آخر قبل يومين إن شقيقته لا زالت مختفية ولم يتم العثور عليها.

السلام عليكم أختي الدكتورة انجي جمال محمد رزق مش لاقينها من امبارح خرجت من البيت الساعة ٥:٤٥ مساءً لابسة الهدوم دي ولم…

Posted by Mohamed Gamal on Tuesday, October 6, 2020

وفيما يتعلق بواقعة ثالثة، تتعلق بادعاء قيام شخص بخطف أطفال بالإسكندرية، فقد قال بيان النيابة إن التحقيقات أظهرت أن والد أحد الأطفال تلقى اتصالًا قبل أيام من زوجته، أبلغته فيه بطلب شخص مجهول من نجله خلال سيره بالطريق العام استخدام هاتفه المحمول لإجراء اتصال منه، فاستجاب له وسلمه إليه فاختلسه وفر به هاربًا، فانتقل والد الطفل المجني عليه إلى محل الواقعة، وحصل على تصوير للمتهم مع ابنه من إحدى كاميرات المراقبة المثبتة هناك، وقام الأب بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي عبر حسابه الشخصي ساعيًا لجمع معلومات عنه لتحديد هويته، بينما أكد الطفل المجني عليه البالغ من العمر 10 أعوام حدوث الواقعة على هذه الصورة. وأكد البيان أن النيابة تواصل تحقيقها في الواقعة للوصول للجاني.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي + مواقع وصحف مصرية

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة