ألعاب في ساحة المعركة.. رياضة برائحة البندقية

لعبت الحرب الكبرى دورا هاما في تاريخ الرياضة، وعلى بعد بضعة أميال من ساحة المعركة، كان هناك جنود يلعبون كرة القدم ويمارسون رياضة الجري والقفز والملاكمة.

استعرض موقع الجزيرة وثائقية، في تقرير  فيلم “ألعاب في ساحة المعركة”، لتبحث عن علاقة الحرب العالمية الثانية بالألعاب الرياضية.

رياضيون في الحرب 
  • في صيف 1914 كان الفرنسيون ينتظرون دورة طواف فرنسا على الدراجات الهوائية التي تنظمها جريدة لوتو أشهر الجرائد الرياضية في البلاد.
  •  أعلنت الجريدة بدء الدورة في صفحتها الرئيسية عبر العنوان التالي: المعركة الكبرى بدأت، وبالفعل فقد اندلعت الحرب في أقل من شهر واحد بسبب العلاقات الدبلوماسية وصراعات المناصب. 
  • دخل موسم الشتاء بعد ثلاثة أشهر من الحرب الدامية، واختار معظم الرياضيين المشاركين في الحرب أن يكونوا على خط الجبهة.
  • وضعت الحرب نهاية لأحداث رياضية قادمة، مثل دوري الرغبي الخامس للأمم، وأولمبياد برلين عام 1916، لكنها لعبت في الوقت نفسه دورا في تطوير العديد من النشاطات الرياضية.
  • أنتج ذلك دفعة جديدة من الرياضيين ما بين الجنود والطبقة العاملة نشأت في حقول الترفيه واللهو والألعاب التي كان يسلي بها الجنود أنفسهم من أجل التحصن ضد أسوأ أعدائهم في الحرب، ألا وهو الملل.
أمل من عمق الألم
  • كانت الرياضة عونا للجنود على نسيان الحرب، فقد كانوا لا يملون منها، حتى اقترح بعض الضباط الشباب المتحمسين استبدال التمارين العسكرية بالرياضة.
  • في عام 1916 بعد معركة فردان ومعركة السوم كانت الحياة الطبيعية بعيدة المنال، وقد توقفت الرياضة فجأة بسبب شدة الحرب.
  • كان الإنجليز هم من أعادوها إلى الساحة، وكان ذلك أمرا مهما لمعنويات الجنود، وهم رجال بحاجة ماسة إلى رفع المعنويات.
فرنسا والرياضة في زمن الحرب 
  • الحرب العالمية بأعوامها الأربعة كانت كارثة اقتصادية كبرى للعالم، لكن من رحم هذه الكارثة انبثق حدث رياضي كبير، ألا وهو كأس فرنسا لكرة القدم الذي شارك في أول دورة له 48 فريقا.
  • عام 1917 أجريت في باريس مباراة كرة قدم نسائية بحتة بين فريقين من نادي فيمينين، وكانت الفتيات اللاتي شاركن فيها من عائلات مرموقة، ذهب أشقاؤهن إلى الحرب فخلت لهن الملاعب وحلبات السباق وغيرها.
  • بشكل عام حظيت الرياضات بعد الحرب بحقبة ازدهار وشعبية، ولم تعد حكرا على الأقلية بل أصبحت متاحة لكل الطبقات الاجتماعية، بما في ذلك النساء والصغار أيضا.

لمتابعة التقرير كاملاً: 
ألعاب في ساحة المعركة.. رياضة برائحة البندقية

المصدر : الجزيرة الوثائقية