غابات الأمازون.. آخر كنوز الأرض في خطر الضياع

حرائق بالقرب من إقليم بورتو فيلهو بغابات الأمازون في البرازيل
حرائق بالقرب من إقليم بورتو فيلهو بغابات الأمازون في البرازيل

أعادت تصريحات المفوضة السامية بالأمم المتحدة، ميشيل باشلت، عن حرائق غابات الأمازون، معركة عالمية، قد تهيمن على نقاشات اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر/أيلول الجاري.

ووفق تقرير أعدته الجزيرة وثائقية، فإن ميشيل باشلت، حذرت من أن الحرائق التي تشهدها غابات الأمازون تعني أن العالم يحرق مستقبله حرفيًا، حسب وصفها.

قضية عسكرية
  • في أواخر أغسطس/آب 2019، اشتد الجدل الدولي بين فرنسا والبرازيل، بشأن الحرائق الكبرى التي اندلعت في الأمازون.
  • تزامن ذلك مع لقاء رؤساء قمة مجموعة الدول السبع الكبرى، التي احتضنتها فرنسا.
  • الدول السبع أعلنت في ختام القمة، استعدادها لتقديم المساعدة للبرازيل للتغلب على الحرائق، وتخصيص 20 مليون دولار لهذا الغرض.
  • لكن الرد البرازيلي كان رافضًا لهذه المساعدة، وجاء بشكل مثير على لسان وزير الدفاع البرازيلي، فرناندو إي سيلفا.
  • سيلفا قال إن حرائق الأمازون تحت السيطرة، بعد نشر أكثر من 2500 عسكري وهطول أمطار في غرب الأمازون.
  • يشير ذلك إلى أن غابات الأمازون تنطوي على أهمية جيوسياسية خاصة، علاوة على دورها البيئي.
  • موضوع الأمازون كان حاضرًا بقوة، في معركة الانتخابات الرئاسية السابقة، التي جرت عام 2014.
عقيدة جديدة
  • تعززت مكانة منطقة الأمازون، لدى الجيش البرازيلي، الذي بات يولي في السنوات الأخيرة، أهمية خاصة لها بعد سنوات من الهامشية التي عانتها.
  • باتت العقيدة العسكرية البرازيلية، تعتبر المنطقة مصدرًا محتملا للتهديدات، بعدما ظلت تركز قواها تاريخيًا في منطقة الجنوب والسواحل الشرقية.
  • دراسة نشرت عام 2008، أظهرت أن قرابة 83% من الجنود البرازيليين، يعتقدون بوجود تهديد بوقوع اجتياح عسكري أجنبي لغابات الأمازون، وهو الشعور الذي لم يكن يتقاسمه سوى 75% من الجنود سنة 2005.
  • البرازيل باتت تعتبر أي حديث خارجي عن حماية البيئة في الأمازون، محاولات دولية للسيطرة على الثروات.
اختفى نحو 20% من غابات الأمازون خلال النصف الأخير من القرن الـ20 (الوثائقية)
 أحد الكنوز الثلاثة الباقية
  • منطقة الأمازون، تعتبر أحد أكبر الغابات الاستوائية في العالم، وتعد غاباتها، خزانًا هائلًا لثاني أكسيد الكربون.
  • الأمازون عامل استقرار مناخي، فهو ينتج 20% من الهواء الذي نتنفسه، ويمتلك أيضا 20% من المياه العذبة المتدفقة على هذا الكوكب، بحسب خبراء البيئة.
  • تعتبر منطقة الأمازون حاليًا موطنًا لقرابة 30 مليون شخص، ومنهم نحو مليون شخص من السكان الأصليين الذين ينقسمون إلى حوالي 400 قبيلة، وفق جمعية حقوق السكان الأصليين.
الغابة التي تحكم البرازيل
  • اشتد الجدل العالمي بشأن استغلال أو حماية غابات الأمازون في السنوات العشر الماضية.
  • بات البلد الذي يضم أكبر مساحة من غابات الأمازون، أي البرازيل، يعتمد سياسيًا واقتصاديًا على تأثير هذا الملف.
  • يجزم البعض بأن ملف الأمازون، وراء تشكيل المشهد السياسي البرازيلي الذي انتهى بانتخاب جايير بولسونارو في يناير/كانون الثاني 2019.
  • بولسونارو عبّر بوضوح عن عدائه تجاه المنظمات المدافعة عن البيئة، بل كاد يلغي وزارة البيئة من الحكومة، قبل أن يستعيض عن ذلك بإضعافها عبر تعديل هيكلة الحكومة.
  • في خلفية المشهد يوجد صراع من أجل الوجود تخوضه بعض القبائل التي ينتسب إليها السكان الأصليون للأمازون، وذلك في مواجهة الآلة الاقتصادية الفتاكة التي تقتحم المنطقة مسنودة بدعم سياسي كبير.

 

لمتابعة التقرير بأكمله يمكن الرجوع للرابط التالي:

الأمازون.. أحد آخر كنوز الأرض المتبقية مهدد بالضياع

المصدر : الجزيرة الوثائقية

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة