بسبب الصين.. تويتر يحظر نشر الإعلانات من وسائل إعلام حكومية

أعلن موقع تويتر، الإثنين، أنه لن يقبل إعلانات من “هيئات إعلامية تخضع لسيطرة الدولة”، بحسب موقع “أكسيوس” الأمريكي.

ويأتي الإعلان بعد اكتشاف أكثر من 900 حساب من داخل الصين كانت تعمل ضمن جهود منسقة لتقويض الاحتجاجات السياسية في هونغ كونغ.

التفاصيل:
  • قال تويتر إن هذه الحسابات كانت جزءا من “عملية مدعومة من الدولة” في الصين، وإنها سعت إلى نزع الشرعية عن حركة الاحتجاج.
  • أضاف تويتر أن هذه الحسابات انتهكت سياسات التلاعب بالنظام الأساسي، والتي تحظر البريد العشوائي، والأنشطة المنسقة، واستخدام الحسابات المزيفة، والتهرب من الحظر.
  • أوضح تويتر أنه محظور حاليًا في بر الصين الرئيسي، وأن معظم هذه الحسابات تمكنت من الدخول إليه عبر استخدام تطبيقات منع الحجب “في بي إن”.
  • قرار موقع تويتر سيستثني الكيانات الحكومية التي يمولها دافعو الضرائب، لكنها تحظى بإشراف المستقل مثل شبكة “بي بي سي” و”سي بي سي” والإذاعة الوطنية العامة في أمريكا “إن بي آر”، حيث سيظل مسموحًا لها بعرض الإعلانات على تويتر، بحسب موقع بزفيد.
  • شركة فيسبوك قالت أيضًا يوم الإثنين إنها حذفت سبع صفحات وثلاثة مجموعات وأربعة حسابات “متورطة في سلوك مضلل ومنسق ضمن شبكة صغيرة نشأت في الصين وركزت على هونغ كونغ”.
احتجاجات هونغ كونغ
خلفية:
  • شهدت هونغ كونغ الأسبوع الحادي عشر على التوالي من الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية مطلع هذا الأسبوع.
  • يحتج المتظاهرون على ما يعتبرونه انتهاكا من جانب الحكومة الصينية للحكم الذاتي الذي تتمتع به هونغ كونغ.
  • بدأت الاحتجاجات في يونيو/حزيران ضد مشروع قانون معلق الآن يسمح بتسليم أشخاص من هونغ كونغ لمحاكمتهم في المحاكم التي يسيطر عليها الحزب الشيوعي في الصين.
  • تعد هذه الاحتجاجات أحد أكبر التحديات التي واجهت الرئيس الصيني شي جين بينغ منذ وصوله إلى الحكم في 2012.
  • حملات المعلومات المضللة المنسقة غالبًا ما تستخدمها الحكومات ضد المواطنين، بهدف التأثير في الرأي العام.
  • وجد موقع تويتر أمثلة على ممارسة حكومات مختلفة لهذا السلوك، ومن بينها الحكومة السعودية العام الماضي.
  • كشف موقع فيسبوك قيام سلطات ميانمار بسلوكيات مماثلة.
المصدر : أكسيوس