مبادرة شبابية بغزة لإنقاذ الحيوانات الأليفة من الأمراض (فيديو)

تعمل ثلاث فتيات من قطاع غزة على الحفاظ على حياة القطط والحيوانات الأليفة، ويقوم الفريق بجمع القطط الضالة والتي تعاني من الأمراض نتيجة الإهمال ويوفر لها الرعاية اللازمة.

التفاصيل
  • فريق  “ASTRYS OF GAZA”  يقدم الخدمات الطبية والبيطرية وتصوير الأشعة وتقديم الحقن والعلاج المناسب لها من أجل إكمال علاجها، من ثم رعايتها وتقديم لها الطعام
  • بعد تقديم العلاج يقوم الفريق بوضع صور الحيوانات على فيسبوك من أجل التبني والرعاية لدى متابعي الصفحة.
  • راما وساندي وأمينة، ثلاث فتيات يدرسن اللغة الإنجليزية والفرنسية بجامعة الأزهر بغزة.
  • تستغل عضوات الفريق الإجازة الصيفية، للبحث عن القطط في الشوارع والكلاب، من أجل رعايتها وتوفير مكان إقامة آمن بعيداً عن الأمراض.
  • يقدم الفريق أيضاً، خدمات الرعاية الطبية والبيطرة والفحوصات اللازمة للحفاظ على سلامة تلك الحيوانات.

 

فكرة تشكيل الفريق
  • راما بركات 20  عاماً تقول إن الفكرة بدأت بمجهودات فردية من خلال البحث عن الحيوانات في الشارع، وتقديم الطعام والعلاج لها.
  • بركات: يتم التواصل أيضا مع طاقم الفريق وتقديم العون لهذه الحالات ويتم عرضها على الطبيب البيطري ونتابع حالتها حتى الشفاء من خلال توفير التطعيمات وإرشادات الرعاية الصحية، ومن ثم عرضها للتبني دون مقابل مادي.
  • بركات: جاءت الفكرة من خلال رعاية إحدى أعضاء الفريق لـ”كلبة” تدعى مشكة، تعرضت للاعتداء وإطلاق النار عليها، ومن هنا جاءت فكرة الحفاظ ورعاية الحيوانات الأليفة.
  • يوجد في بيت أعضاء الفريق عدد كبير من القطط والكلاب ويتم توفير الرعاية لها وعرضها على الطبيب.
  • بركات: نقوم بالتغيير على الجروح والحقن والتطعيم وتقديم الرعاية والعلاج في الحالات الطارئة.
  • بركات: المجتمع دعم الفكرة ولكن آخرين يتحدثون عن أهمية رعاية الإنسان بالدرجة الأولى.
  • بركات: في غزة يوجد عديد من مؤسسات الإغاثة للإنسان ولا يوجد أي مأوى أو مركز يقدم خدمات الرعاية والحماية للحيوان.
  • بركات: أنا سعيدة جدا بمساعدتي للحيوانات، ونتحدى الظروف ونطمح أن يكون لنا مكان خاص لإيواء الكلاب والقطط التي يبلغ عددها الآن ٥٠ قطة.
  • تقول ساندي شحادة (٢١ عاما) إن الفكرة بدأت منذ العام ٢٠١٥.
  • شحادة: وصلتنا تعليقات كثيرة وأحبطت جهودنا إلا أننا تغلبنا عليها، من خلال إيمان بعض الأفراد بأهمية الحفاظ على الحيوانات وأن تبقى خالية من الأمراض كي لا تصيب الإنسان بالعدوى.
  • شحادة: تربطني علاقة بالقطط والكلاب الأليفة فهي تستحق الحياة، وأُسخر وقتي وجهدي ومالي كي أنقذ حياتها فهذا العمل يشعرني بالسعادة والرضا.
  • شحادة: بعد تقديم الرعاية والعلاج والطعام للقطط تتحسن حالتها ثم أقوم بعرضها على الأشخاص الذين يرغبون في اقتنائها للحفاظ عليها، وذلك عبر صفحتنا على فيسبوك.        

         

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة