شاهد: أول مسجد “صديق للبيئة” في أوربا

افتتح مسجد جديد صديق للبيئة تكلف عدة ملايين من الجنيهات في مدينة كامبريدج الجامعية (جنوب شرقي بريطانيا) التي يعود تاريخها إلى قرون.

وباعتباره أول مسجد صديق للبيئة في أوربا، فإنه مكان شامل للصلاة والحوار والتعلم.

مسجد من نوع جديد:
  • هذا المسجد الجديد في كامبريدج يخرج عن النمط السائد. بقبته الذهبية يبدو مثل العديد من المساجد الأخرى في الخارج. لكن هذا المسجد بني ليعمل بلا انبعاثات كربونية تقريبًا.
  • يوصف بأنه أول مسجد صديق للبيئة في أوربا، ويقول المؤسسون إنه صمم ليكون مستدامًا.
  • تيم وينتر رئيس مجلس الأمناء في مسجد كامبريدج الجديد، يقول: لدينا انبعاثات كربون خفيفة للغاية. كما ترون خلال اليوم، لا نحتاج إلى أي كهرباء لأن الضوء الطبيعي توفره آبار الضوء المذهلة هذه ونوافذ وجدران المبنى.
  • وينتر: لدينا مياه الأمطار التي تتجمع السطح، لذلك نستخدم هذه المياه لري حدائقنا الإسلامية الجميلة ولتوفير المياه من أجل الوضوء وغيرها من المرافق في المبنى.
  • السمات المستدامة هي جزء أساسي من المبنى، يقول وينتر: لدينا شيء يسمى مضخة حرارة مصدر الهواء التي تستخرج الدفء من الهواء المحيط الذي يساعدنا أيضًا في فواتير الكهرباء خاصتنا.
  • وينتر: لدينا مجموعة فولطاضوئية (الألواح الشمسية) حتى نولد الكهرباء الخاصة بنا من الضوء الذي -في بعض الأحيان تسطع الشمس في كامبريدج- يسقط على السطح هنا.
تيم وينتر رئيس مجلس الأمناء في مسجد كامبريدج الجديد

 

  • الوصول إلى السطح أمر صعب بعض الشيء، لكن كما تظهر هذه الصورة، فإنه مغطى بألواح شمسية توفر الطاقة.
  • داخل المبنى توجد القبة المركزية بنوافذها الزجاجية الزرقاء.
  • على السقف المحيط بالقبة توجد العديد من آبار الضوء، تفتح ألواحها لإضافة تهوية والتحكم في درجة حرارة المسجد.
  • وفقًا لتيم وينتر، تم بناء المسجد على أساس تقاسم التقاليد من جميع أنحاء العالم.
  • وينتر يسلط الضوء على الملامح المقنطرة والقوطية التي هي إشارة إلى تاريخ كامبريدج، في حين أن المسجد يشمل أيضًا تصميمات أرابيسك.
  • وينتر: نحن بشكل رمزي في نسيج المبنى نفسه نحاول الجمع بين الروايات الشرقية والغربية التي غالبًا ما ينظر إليها على أنها في حالة صراع دائم.
  • وينتر: هناك هيكل داخلي مشابه لذلك الذي في كلية الملوك في كامبريدج.
  • تندفع الجذور التي تشبه الأشجار من الأرض وتتفرع في السقف بأشكال تذكر بالأغصان.
  • وينتر: حوالي 5 آلاف مسلم من خلفيات متنوعة من عشرات الدول وعدد كبير من الطلاب المسلمين غير الدائمين يقيمون في كامبريدج.
  • من المعتقد أن المسلمين بدأوا الانتقال إلى كامبريدج منذ أواخر خمسينيات القرن العشرين. لكنهم اضطروا في كثير من الأحيان إلى الصلاة في المنازل أو في مساجد صغيرة غير مخصصة في المدينة.
  • لطالما كانت هناك أفكار لبناء مسجد كبير في كامبريدج، وتم شراء أرض هذا الموقع في النهاية قبل 11 عامًا.
المسجد من الداخل
 حوار بين الأديان:
  • الإمام ساجد ماكيتش، يقول: آمل أن يتم الحوار بين الأديان هنا أيضًا. لذلك سنبني جسورًا من هذا المبنى.
  • ماكيتش: نمد يدنا المساعدة وفهمنا للآخر، الديانات الأخرى على وجه الخصوص. والأشخاص بلا دين كذلك. نريد العمل معًا. وبالتأكيد نريد أن نكون شاملين قدر الإمكان لجميع الجنسين، ولكل الثقافات المختلفة لإخواننا وأخواتنا المسلمين الذين يأتون إلى هنا.
  • رجل الأعمال المتقاعد محمد رحمن طيبور المولود في بنغلاديش ويعيش في كامبريدج منذ حوالي 20 عامًا، يقول: يسعدني جًدا جدًا ويحالفني الحظ لوجوده في حياتي.
  • طيبور: يحالفني الحظ أن يكون لديّ مسجد مثل هذا في كامبريدج. اعتقدت أنه لن يتحقق أبدًا، لكنه تحقق.
  • عبدالسلام طهايكر هو حمال مستشفى متقاعد. ولد في المغرب وقضى حياته كلها تقريبا هنا في المملكة المتحدة. عبد السلام فخور للغاية بالمبنى الذي يقع هنا، ويقول: عندما يأتون الأشخاص إلى هنا يجدون مسجدًا مناسبًا.
المسجد صمم ليكون مستدامًا
 مرافق المسجد:
  • المسجد تشمل مرافقه مقهى ومناطق تعليمية للأطفال وقاعات اجتماعات لكل من المجتمعات المسلمة وغير المسلمة وأماكن إقامة لعائلة الإمام والعلماء الزائرين، كما يهدف المسجد إلى أن يكون شاملًا للجنسين وغير طائفي.
  • قاعة الصلاة تتسع لنحو ألف مصلِ، ويبلغ ارتفاعها ثمانية أمتار مع سقف يدعمه 16 عمودًا.
  • شركة ماركس بارفيلد آركيتكتس صممت الموقع بناء على موضوع واحة هادئة.
  • تحتوي حديقته الإسلامية على سمة مائية و20 من أشجار السرو.
  • تم الانتهاء من واجهة المجمع من الطوب، لتتم المواد الموجودة بالفعل في الحي المحلي المبني من المنازل الفيكتورية المتجاورة.
  • لا يحتوي المسجد على مئذنة ولن يرفع أي أذان خارج المبنى.
المصدر : أسوشيتد برس