السلطات الأمريكية توقف استيراد الكلاب من مصر بسبب السعار

سيظل تعليق استيراد الكلاب من مصر ساري المفعول حتى تضع ضوابط بيطرية مناسبة.
سيظل تعليق استيراد الكلاب من مصر ساري المفعول حتى تضع ضوابط بيطرية مناسبة.

أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، التابعة لوزارة الصحة الأمريكية، وقف استيراد الكلاب من مصر بسبب مخاوف تتعلق بداء الكلب (السعار).

التفاصيل:
  • أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها نشرة فيدرالية اليوم الجمعة بعنوان “إشعار بالإيقاف المؤقت للكلاب التي تدخل الولايات المتحدة من مصر”.
  • ينص الإشعار على تعليق استيراد الكلاب من مصر بشكل مؤقت، وكذلك تعليق استيراد الكلاب القادمة من مصر، ولكن يجري استيرادها من دولة أخرى، إذا كانت الكلاب قد عاشت في تلك الدولة لمدة تقل عن ستة أشهر.
  • قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إنها اتخذت هذا الإجراء بعد ظهور ثلاث حالات لكلاب مصابة بالسعار قادمة من مصر خلال 4 سنوات.
  • نص الإشعار على أن تعليق استيراد الكلاب من مصر سيظل ساري المفعول “حتى تضع مصر ضوابط بيطرية مناسبة لمنع تصدير الكلاب المسعورة”.
  • ستقوم مراكز السيطرة على الأمراض بالتنسيق مع الوكالات والكيانات الفيدرالية الأخرى لتنفيذ هذا الإجراء.
  • ستراجع مراكز السيطرة على الأمراض هذا التعليق بشكل دوري، لضمان عدم تطبيقه لفترة أطول من اللازم.
  • استثنت مراكز السيطرة على الأمراض من تطبيق هذا الإشعار كل من يحصل على موافقة خطية مسبقة من المراكز لاستيراد كلب من مصر، أو استيراد كلب من مصر عبر بلد ثالث.
  • بحسب المراكز فسوف يجري منح هذه الموافقات على أساس محدود ووفقا لتقدير مدير قسم الهجرة العالمية والحجر الصحي.
  • أوضحت المراكز أن هذا الإجراء يهدف إلى منع إعادة ظهور السعار لدى الكلاب بعدما جرى القضاء عليه نهائيا من الولايات المتحدة منذ عام 2007.
خلفية:
  • يقول مسؤولون أمريكيون إن إقبال الأمريكيين على تبني الكلاب الصغيرة عزز من وجود عمليات تهريب دولية تتجنب الأنظمة الأمريكية.
  • تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إنه من الواضح أن هناك تجارة في الكلاب صغيرة السن، وهي تجارة مدفوعة بالربح على حساب صحة الكلاب.
  • توضح المراكز أن المستوردين يسعون للالتفاف على اللوائح، لأن العملاء يطلبون الحصول على كلاب يصل عمرها إلى 8 أسابيع فقط، حيث تنخفض الأرباح بشدة كلما كان الكلب أكبر سنا.
  • تقدر مراكز السيطرة على الأمراض أن هناك نحو 100 ألف كلب يجري استيرادها سنويا من بلدان يوجد بها خطر الإصابة بالسعار.
  • أحدث الأمثلة على هذا وقعت في فبراير/شباط من هذا العام عندما جرى استيراد 26 كلبا من مصر، وتعرض أحد البيطريين لعضة من أحد الكلاب، وبإجراء فحص طبي تبين إصابة الكلب بالسعار.

 ما هو السعار؟ 
  • وفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن السعار (داء الكلب) مرض فيروسي معد يسبب الوفاة بصورة شبه دائمة في أعقاب ظهور الأعراض السريرية.
  • تنتقل العدوى بفيروس السعار إلى الإنسان عن طريق الكلاب الداجنة في نسبة تصل إلى 99% من الحالات، لكن السعار يمكن أن يصيب الحيوانات الداجنة والبرية على حد سواء.
  • ينتقل داء الكلب إلى الإنسان عن طريق اللعاب عادة بعد تعرضع للعضّ أو الخدش .
أعراض المرض:
  • تقول منظمة الصحة العالمية إن فترة حضانة السعار تتراوح عادة بين شهر واحد وثلاثة أشهر لكنّها قد تتراوح أيضاً بين أسبوع واحد وسنة واحدة حسب العوامل مثل موضع دخول الفيروس والعبء الفيروسي.
  • من بين الأعراض الأولية للسعار الحمى المصحوبة بألم وشعور غير عادي أو غير مبرر بالنخز أو الوخز أو الحرق في موضع الجرح، ومع انتشار الفيروس في الجهاز العصبي المركزي، يظهر التهاب تدريجي ومميت في الدماغ والحبل النُخاعي.
  • يظهر المرض في شكلين، أولهما داء الكلب الهياجي الذي يُبدي الأشخاص المصابون به علامات فرط النشاط وسلوكاً قابلاً للاستثارة ورهاب الماء (الخوف من المياه) إضافة إلى رهاب الهواء (الخوف من التيارات الهوائية أو الهواء الطلق) أحياناً.
  • تحدث الوفاة في هذه الحالة نتيجة لتوقف قلبي وتنفسي بعد مضي بضعة أيام.
  • الشكل الآخر هو داء الكلب الشللي الذي يمثل حوالي 30% من مجموع الحالات البشرية. ويتطور هذا الشكل للسعار تطورا غير ملحوظ بشكل كبير وعلى أمد أطول من شكله الهياجي، حيث تُصاب العضلات تدريجياً بالشلل انطلاقاً من موضع العضّة أو الخدش. 
  • وتتطور ببطء حالة غيبوبة ويلقى المريض حتفه في نهاية المطاف. وكثيراً ما يُساء تشخيص الشكل الشللي لداء الكلب، مّا يسهم في نقص التبليغ عن المرض.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة