موظفو غوغل يشكون من “انتقام ممنهج” داخل الشركة

غوغل سجلت انخفاض ثقة الموظفين في المديرين التنفيذيين للشركة

شكا العديد من موظفي شركة غوغل الأمريكية العملاقة مما وصفوه بعمليات انتقام “ممنهجة” تمارس بحق الموظفين الذين ينتقدون الشركة. 

التفاصيل:
  • التقى مئات من موظفي غوغل يوم الجمعة وناقشوا ما يصفه النشطاء بالممارسات الانتقامية نتيجة لانتقاد الشركة. 
  • قالت اثنتان من قادة الاحتجاجات الأخيرة في الشركة إنهما تعرضتا لسوء معاملة من قبل المديرين، وقامتا بجمع قصص مماثلة من موظفين آخرين في أكبر شركة إنترنت في العالم.
  • الادعاءات بوجود ممارسات انتقامية في الشركة هي الأحدث في سلسلة من الاضطرابات الداخلية حول عدد من القضايا داخل غوغل، من بينها استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض عسكرية، وسوء سلوك المديرين التنفيذيين، وحقوق الموظفين المتعاقدين.
  • رغم أن شركة غوغل من الشركات التي وضعت المعايير لتوظيف واستبقاء العشرات من علماء الكمبيوتر الحاصلين على تدريب رفيع المستوى المدربين فإن المشاكل الأخيرة أضرت بسمعتها.
  • في الاستطلاعات الداخلية الأخيرة في شركة غوغل سجل الموظفون انخفاضا في الثقة في المديرين التنفيذيين للشركة.
  • رفض العديد من المبرمجين العمل في مشروع لصالح وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) العام الماضي، واستقال بعضهم احتجاجًا على ذلك.
  • في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 نظّم العديد من الموظفين انسحابا من شركة بشأن مدفوعات حصل عليها مديرون تنفيذيون يواجهون اتهامات بالاعتداء الجنسي.
  • لكن اثنين من هؤلاء المنظمين، هما ميريديث ويتاكر وكلير ستابلتون، بعثا برسالة بريد إلكتروني يوم الإثنين تفيد بأن غوغل عاقبتهما بسبب نشاطهما.
  • طلبت الموظفتان من زملائهما الانضمام إليهما أمس الجمعة لمناقشة تصرفات الشركة، وخلال الاجتماع كشف موظفون آخرون عن أكثر من عشر قصص أخرى من الممارسات الانتقامية داخل الشركة.
  • كانت إدارة غوغل قد أعلنت دعمها لانسحاب الموظفين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لمنحهم فرصة التنفيس عن إحباطهم. 
  • ولكن مع زيادة الاحتجاجات داخل غوغل حث محامو الشركة الحكومة الأمريكية على إعطاء الشركات المزيد من السلطات لمنع الموظفين المتمردين من تنظيم احتجاجاته عبر البريد الإلكتروني لمكان العمل.
  • العديد من الموظفين السابقين والحاليين في غوغل غردوا على تويتر أمس الجمعة لتسجيل شكاواهم من الشركة تحت هاشتاغ #NotOkGoogle 
  • على هذا الهاشتاغ غردت أليكس هنا، الموظفة في إدار غوغلز كلاود قائلة: “هذا ليس سوى قمة جبل الجليد”.
رد الشركة:
  • قالت متحدثة باسم جوجل في بيان عن البريد الإلكتروني: “إننا نحظر الممارسات الانتقامية فى مكان العمل ونعلن بوضوح تام سياستنا في هذا الصدد. وكي نتأكد من الاستماع لكل شكوى في غوغل، فإننا نعطي الموظفين قنوات متعددة للإبلاغ عن بواعث قلقهم، بما في ذلك الإبلاغ من دون الكشف عن أسمائهم، ونحقق في جميع الادعاءات بحدوث انتقام”. 
المصدر : الجزيرة مباشر + بلومبرغ