شاهد: عرائس متحركة تعلم أطفال غزة أهمية القراءة

مهدي كريرة يعد أول صانع لعرائس الماريونيت” الدمى المتحركة” ولا يكتفي بصناعتها فقط بل يقدم من خلالها أعمالا فنية برسائل هادفة للأطفال.

ففي روضة للأطفال قدّم كريرة عرضا بعرائسه حول أهمية القراءة ونجح في إطلاق الهتافات والضحكات من جمهوره من الأطفال، وأشاد معلمون في روضة الأطفال بجهود كريرة لاستخدامه العرائس في تعزيز التعليم.

 

تعزيز القراءة عن طريق الفكاهة:

 

  • قالت المعلمة إليانا المغري، إن الأطفال فرحوا كثيرا بالعرض “انبسطوا أكثر، وبعدين لما يكون الموضوع في موضوع فكاهي مع موضوع قراءة بيكون كثير يتثبت في دماغهم وراح يفهموه أكثر”.
  • أما صاحب العرض، كريرة (39 عاما) فقد أوضح أن “المواد موجودة، والأدوات موجودة” ويبقى التحدي في عملية التصنيع، وتحريك الدمية لتقدم مادة لجمهور (غير اعتيادي) متمثلا في الأطفال الصغار.
  • الفنان الفلسطيني يشير إلى أنه يصنع الدمى لا ليبيعها بل ليستخدمها في إمتاع الجمهور وإبهاره، ويقول” الأطفال والكبار، لهم دور في انهم يقدموا فكرة، تعزيز قيمة معينة إيجابية، تنفير من قيمة سلبية”.
  • صنع كريرة 30 دمية مستخدما الخشب والفلين والبلاستيك وأسلاكا معدنية في ورشة بشرفة منزله، ويؤكد أنه تعلم بنفسه كيف يصنع العرائس ويحركها.
  • فيما يتعلق بحلمه بشأن المستقبل يشير كريرة إلى أنه يحلم بمسرح متحرك يتمكن من خلاله من الوصول لكل مكان في غزة، ويقول” بأحلم إني أعمل مسرح متحرك يصل لكل قطاع غزة، وروايات بأصوات جديدة، وبشخصيات جديدة، نصل لكل الأماكن”.
  • وفيما يخص جمهور العرض الصغير، وانطباعاته عن العرض، قالت الطفلة أسماء ياسين “أنا عجبني المهرج ومُنى وكمان إيش؟ الطباخ وعمو، كلهم عجبوني” وهذه الكلمات بالتحديد هي ما قد يشجع كريرة على المضي قدما في مشروعه.
مهدي كريرة بين الدمى.. يصنع الفرحة للأطفال
المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة