شاهد: تزرع بذكاء.. قرية أردنية في طريقها للاكتفاء الذاتي

يقوم مركز جديد للزراعة المستديمة في شمال الأردن بتعليم المزارعين أفضل طريقة للعمل في أراضيه، والهدف هو جعل قرية “البيوضة” أكثر اكتفاء ذاتيًا واستدامة.

الزراعة المستديمة:
  • الزراعة المستديمة هي طريقة في الزراعة تعتمد على الطبيعة لتصميم النظم الزراعية.
  • ري البذور.. تنقية التربة.. هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به عندما تكون مزارعًا.
  • الفكرة هي أنه من خلال اتباع نموذج العالم الطبيعي، يمكن للناس إنشاء طريقة مستدامة لإنتاج الغذاء.
  • مركز الزراعة المستديمة في قرية البيوضة الأردنية يسعى لتدريب المزارعين على كيفية الحصول على أقصى استفادة من أراضيهم. إنها تقع على مساحة 4500 متر مربع مع نهر يمر عبر الموقع.
  • العمل في المركز بدأ في سبتمبر/أيلول 2018 ومن المتوقع أن يكون جاهزًا بالكامل في غضون عام.
الدكتورة إلهام العبادي أسست مركز الزراعة المستديمة في قرية البيوضة شمالي الأردن
الزراعة بذكاء:
  • إلهام العبادي، مؤسسة مركز الزراعة المستديمة، قالت إن الأمر لا يتعلق فقط بزراعة المحاصيل، فهذه البرك والأراضي المغمورة بالمياه ستصبح مزارع أسماك قيد الإنشاء بالفعل.
  • مؤسسة المركز أضافت أنها تريد إظهار أنه يمكن عمل الكثير من خلال قطعة أرض صغيرة وموارد محدودة. وحتى الآن، يعمل 60 مزارعًا من القرية معها في هذا المشروع.
  • فكرة إلهام تقوم على تعليم المزارعين خطوة بخطوة كيفية الزراعة بذكاء، على أساس دراسة المنطقة واستخدام أكثر الطرق الزراعية ملاءمة لتلك المنطقة المعينة من الأرض.
  • إلهام حصلت على دعم المدير العام للهيئة الوطنية للبحوث الزراعية، الدكتور نزار جمال حداد، الذي اعتبر بدوره، مركز الزراعة المستديمة امتدادًا لمشروع طويل الأجل تعكف عليه إلهام العبادي منذ عام 2011.
الهدف هو جعل قرية البيوضة أكثر اكتفاء ذاتيا واستدامة
كيف اقتنعت القرية؟
  • ذلك جاء بعدما أقنعت إلهام قريتها بأكملها في “البيوضة” وضواحيها بأن تكون أكثر اكتفاء ذاتي واستدامة من خلال استخدام طرق طبيعية بشكل كبير في الزراعة.
  • إلهام تعمل مع فريق من سبع نساء متطوعات يتحمل كل منهن مسؤولية منطقة محددة من الأرض.
  • “أم سما” هي واحدة منهن وتثني على جودة المنتج، كما بدأت “أم علاء” تجربة أن تصنع خبزها بنفسها قبل بضعة أشهر، وهي الآن تصنع 300 رغيف في اليوم.
  • انتشرت فكرة اتباع نهج طبيعي قائم على الاكتفاء الذاتي إلى جوانب أخرى من حياة القرية، بخلاف الزراعة.
  • “أبو حسن” أيضًا توقف عن إطعام أبقاره، وبدلًا من ذلك تركها تتجول في الأرض وتأكل العشب كما ينمو في الطبيعة، وكانت النتائج إيجابية للغاية.
  • في نهاية اليوم، يتجمع السكان المحليون لتناول الحليب والمنتجات المحلية، بينما يتعلم الطلاب ممارسات الزراعة المستديمة.
المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة