شاهد: سكان غزة يحلمون بسينما حقيقية مع انطلاق مهرجان في القطاع

بعد أن بُسطت سجادة حمراء على الأرض، وبمشاركة عدد من الفنانين، بدأ في غزة المحاصرة عرض سينمائي بالقرب من سينما مغلقة منذ الانتفاضة الفلسطينية عام 2000.

الذهاب إلى السينما، بالنسبة لبعض سكان غزة، كان شيئا سمعوا عنه ولم يجربوه، لكن العشرات منهم حضروا افتتاح مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان يوم الأربعاء الماضي.

صعوبات 
  • يقول منظمو المهرجان إن الهدف منه هو زيادة الوعي بالصعوبات في قطاع غزة، الذي يعيش فيه حوالي مليوني فلسطيني.
  • قال سعود أبو رمضان، المتحدث باسم مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان “اخترنا هذا المكان خارج مبنى السينما لكي نوصل رسالة أننا في قطاع غزة لا توجد دور عرض لسينما”.
  • أبو رمضان أضاف” نحن نريد أن يتم افتتاح سينما في يوم من الأيام في قطاع غزة ولكن هذه السينمات يمكن أن تفتح بعد أن يرفع هذا الحصار عن قطاع غزة وأن يعيش الشعب الفلسطيني بأمن وأمان وسلام واستقرار وكرامة”.
مشاعر الجمهور
  • فاضت المشاعر بين جمهور الحاضرين وهم يشاهدون حكاية “غزة”، في فيلم للمخرجين الأيرلنديين أندرو مكونيل وغاري كين، والذي يوثق حياة سكان القطاع.
  • قال مكونيل إن حضوره إلى غزة وعرض الفيلم هنا لأول مرة لحظة خاصة جدا بالنسبة له، وأوضح أنهم عرضوا الفيلم في أنحاء العالم هذا العام، لكن هذا العرض هو الأكثر تميزا “لأننا فعلنا هذا من أجل شعب غزة”. 
  • الكاتب محمود روقة قال”الشيء الجميل أن تعود هذه السينمات بما فيها السينما المفتوحة، إلى العمل بشكل طبيعي، حيث هناك فرق بين مشاهدة الفيلم على الشاشة الكبيرة الكلاسيكية ومشاهدته من خلال بروجيكتور”.
  • حضر حوالي 250 شخص افتتاح المهرجان الذي يستمر أسبوعا، ومن المقرر أن يُعرض فيه 45 فيلما وثائقيا.
المصدر : رويترز