“مشاهد جريئة” واتهامات بتشويه السودانيين.. “ستموت في العشرين” يثير الجدل بالسودان

المخرج لدى تسلمه الجائزة الذهبية

تسبب عرض الفيلم السوداني “ستموت في العشرين” بحالة جدل كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي في السودان، في أول عرض له بسبب احتوائه على مشاهد اعتبرت جريئة وألفاظ اعتبرت بذيئة.

“ستموت في العشرين” هو فيلم روائي طويل للمخرج السوداني أمجد أبو العلاء، استغرق تصويره 3 سنوات، حيث بدأ تصويره في سبتمبر/ أيلول 2018، إلا أنه توقف عن تصويره بسبب أحداث الثورة السودانية، وتم استكماله فيما بعد.

واستوحى المخرج أحداث الفيلم من قصة “النوم عند قدمي الجبل” للكاتب الروائي حمور زيادة. وتدور أحداثه بولاية الجزيرة، حيث يولد شاب في قرية سودانية تعتنق أفكارا صوفية، وتصله نبوءة تفيد بأنه سيموت في سن العشرين، ويعيش أيامه في خوف وقلق، إلى أن يظهر في حياته سليمان، وهو مصور سينمائي متقدم في العُمر.

الفيلم الحائز على عدة جوائز عالمية وعربية وتم تكريمه في عدد من المهرجانات السينمائية، أهمها مهرجان فينسيا والجونة وأيام قرطاج، لم ينل إعجاب عدد كبير من رواد مواقع التواصل في السودان، فهاجمه البعض بسبب ما قالوا إنه “تشويه لصورة السودانيين”.

في المقابل دافع بعض السودانيين عن الفيلم قائلين إنه يعرض واقعا موجودا بالفعل.

أبرز التعليقات

 

 

 

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة