شاهد: أول صور ثلاثية الأبعاد لـ”سفينة نوح”

ورد ذكر سفينة النبي نوح في الكتب المقدسة. وظل وجودها محل جدل ونقاش منذ عدة قرون.

وتمكن خبير الجيوفيزياء النيوزيلندي جون لارسن، وخبير الآثار الأمريكي أندرو جونس، بتصوير مشاهد ثلاثية الأبعاد للتكوين الذي يشبه السفينة المكتشفة عام 1959 بقضاء دوغو بايزيد، بولاية آغري شرقي تركيا، والتي يرجح علماء أنها سفينة نوح.

من باطن الأرض
  • نجح جونس، وهو مهندس حاسوب أيضا، والذي كان يبحث عن سفينة نوح منذ أن كان طالبا بالجامعة، في تسجيل صور ثلاثية الأبعاد للسفينة، بالتعاون مع لارسن.
  • بعد أخذ القياسات وإجراء دراسات استمرت 3 سنوات، تم تصوير جسم السفينة تحت الأرض بتقنية ثلاثية الأبعاد.
  • قدم العلماء الذين أجروا هذه الدراسة، المعطيات والصور التي حصلوا عليها إلى منتج ومصور الأفلام الوثائقية التركي جم سرتاسن، كي يستخدمها في فيلمه الوثائقي عن السفينة.
هل هي سفينة نوح؟

في لقاء صحفي، قال جونس إنه قدم إلى المنطقة عام 2014 برفقة وفد من الولايات المتحدة ونيوزيلندا، وإنهم استخدموا جهازا كهربائيا للكشف عما في باطن الأرض أسفل آثار السفينة.

أندرو جونس: ما تم تصويره هو جسم لسفينة، إلا أنه لا يزال الوقت مبكرا لتأكيد أنها سفينة نوح (الأناضول)

تصريحات جونس:

  • الصور التي نشروها ليست محاكاة أو مفبركة، وإنما هي حقيقية مبنية على البيانات التي تظهر السفينة في باطن الأرض.
  • أي عالم متخصص في الموضوع يمكنه القيام بالدراسة نفسها.
  • ما تم تصويره هو جسم لسفينة، إلا أنه لا يزال الوقت مبكرا لتأكيد أنها سفينة نوح.
  • لا بد من إجراء دراسات وأبحاث شاملة، وذلك لا يمكن أن يتم إلا من قبل الجامعات وبدعم الحكومة التركية.

من جانبه، قال المنتج التركي جم سرتاسن للأناضول:

  • العلماء الأمريكيون والنيوزيلنديون، كشفوا عما في باطن الأرض تحت آثار سفينة نوح، عقب دراسات وأبحاث استمرت 3 سنوات.
  • الأجانب يولون أهمية خاصة للسفينة. 
  • العلماء الذين أجروا الدراسة، زرعوا كابلات كهربائية في كل نقطة بأثر سفينة نوح، الذي يبلغ طوله 150 مترا، وعرضه 50 مترا.
  • تم جمع عشرات آلاف المعطيات من خلال إرسال إشارات كهربائية إلى باطن الأرض، وفي النهاية تم الحصول على صور ثلاثية الأبعاد لما يوجد تحت أثر السفينة.
  • العلماء أجروا هذه الدراسة من أجل حث الأوساط العلمية على الاهتمام بالموضوع.
  • عمر طوفان نوح غير معروف بالتحديد، وخبراء الجيوفيزياء سيعتمدون في دراساتهم بالمنطقة على أخذ عينات من أثر السفينة، لتحديد عمر النباتات والبذور الموجودة.
  • لدي شغف وفضول لمعرفة كل شيء عن سفينة نوح، وما في داخل الشكل الثلاثي الأبعاد الذي تم تصويره.
  • العلماء ذكروا أن السفينة تتكون من 3 طوابق.
  • يجب أخذ كافة التدابير اللازمة لمنع حدوث أي انزلاق أرضي بالمنطقة التي تضم أثر السفينة، وضرورة الحفاظ على شكله الحالي.
سرتاسن: تم جمع عشرات آلاف المعطيات من خلال إرسال إشارات كهربائية إلى باطن الأرض (الأناضول)
قصة الاكتشاف
  • اكتشف موقع السفينة أول مرة، على يد ضابط الخرائط التركي النقيب إلهان دوروبينار، في 11 سبتمبر/ أيلول 1959، أثناء عمله على خريطة منطقة دوغو بايزيد، بالمديرية العامة للخرائط.
  • بعد نشر هذا الاكتشاف بالصحف والمجلات الوطنية، زار وفد برئاسة دوروبينار منطقة دوغو بايزيد، لتفقد السفينة بعد الحصول على التراخيص اللازمة من الإدارة العسكرية، وبتمويل من اتحاد الكنائس.
  • علم الوفد الذي ترأسه دوروبينار، من أحد القرويين بالمنطقة، أن هذا الشكل الذي يشبه السفينة، ظهر إثر حدوث انزلاق أرضي في أحد الحقول.
  • استمر عمل الوفد في المنطقة 8 أيام، وقام بإعداد تقرير مفصل من 8 صفحات، إلا أنه قدم لدوروبينار تقريرا صوريا من نصف صفحة فقط، وتم أخذ عينات من السفينة وأرسلت إلى المختبر، إلا أن نتائج التحليل ظلت سرية.
اكتشف موقع السفينة أول مرة، على يد ضابط الخرائط التركي النقيب إلهان دوروبينار عام 1959 (الأناضول)
الصور الأولى
  • كان التقاط أول صور لسفينة نوح، ونشرها أمام الرأي العام العالمي، من نصيب المصور التركي المعروف أرا غولر، الذي التقط الصور من طائرة عسكرية تم تخصيصها له.
  • أجريت أول دراسة علمية حول السفينة بعد اكتشافها بـ 26 سنة، من قبل البروفيسور صالح بايراق توتان، من جامعة أرضروم، بالتعاون مع بعض العلماء من مختبر “لوس آلاموس الوطني”، التابع لجامعة كاليفورنيا، التي تعد أكبر مركز لأبحاث الأرض والفضاء في الولايات المتحدة.
  • أدت هذه الأبحاث المدعومة من قبل رئاسة الوزراء، إلى اكتشاف جسم السفينة بواسطة الصور الرادارية لباطن الأرض، وتم إعداد تقرير عنها من 80 صفحة.
  • أفاد التقرير، بأن الاحتمال كبير أن يكون الجسم المكتشف في باطن الأرض لسفينة نوح، وأوصى بسرعة بدء أعمال الحفر الأثري قبل حلول فصل الشتاء.
  • لم تُجر أبحاث علمية مفصلة بعد هذا التقرير، إلا أنه تم إعلان المكان “منطقة محمية”.
المصدر : وكالات

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة