مصر تنهي الجدل حول حقيقة أبول الهول

علماء الآثار يستخدمون التكنولوجيا الحديثة للكشف عن هوية الحيوان الذي تم العثور عليه
علماء الآثار يستخدمون التكنولوجيا الحديثة للكشف عن هوية الحيوان الذي تم العثور عليه

أنهت مصر، جدل اكتشاف “سر” تمثال أبو الهول، بمنطقة أهرامات الجيزة (غرب القاهرة)، مشيرة إلى اكتشافها مومياء حيوان غريب لا علاقة لها بالتمثال الشهير.

جاء ذلك في بيان لوزارة الآثار المصرية، نقلته وكالة الأنباء الرسمية، ردًا على تقارير غربية وعربية، نقلت تصريحات منسوبة لوزير الآثار خالد العناني لصحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، حول العثور على مومياء أبو الهول.

التفاصيل
  • خلال الساعات الماضية، خرجت تقارير غربية تتحدث عن توقعات واحتمالات بأن أبو الهول له مومياء وأنه كائن حقيقي ليس خرافيًا، حتى خرج التوضيح المصري.
  • أكد البيان، أن وزير الآثار “لم يشر من قريب أو بعيد إلى العثور على مومياء لأبو الهول”.
  • أوضح البيان أن الوزير قال في تصريحاته للصحيفة البريطانية، إن بلاده “ستعلن عن تفاصيل اكتشاف لمومياء لحيوان غريب يبدو أنه قطة كبيرة، وربما أسد أو لبؤة”.
  • كان وزير الآثار المصري خالد العناني قال في تصريحات صحفية “سنعلن عن اكتشاف في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بعد استخدام التصوير المقطعي واختبار الحمض النووي لدراسة حيوان وجدناه. إنه حيوان غريب للغاية يشبه قطة كبيرة”.
  • أضاف الوزير أنه سيتم الإعلان عن نتائج البحث في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
  • أوضحت وسائل إعلام مصرية -نقلا عن تصريح الوزير- “نفتح أبوابنا وأراضينا ومواقعنا القديمة لاستخدام تكنولوجيا أكثر حداثة مع شركائنا. لدينا مقبرة توت عنخ آمون وهرم الجيزة، لكن لدينا مشاريع أخرى في عدة أماكن تستخدم التكنولوجيا الأكثر تقدما؛ إما للعمل الجامعي أو داخل المتاحف”.
أبو الهول
  • أبو الهول تمثال لمخلوق أسطوري بجسم أسد ورأس إنسان، وهو أقدم المنحوتات الضخمة المعروفة، وأشهرها في العالم.
  • يبلغ طول التمثال 73.5 مترا، وعرضه 6 أمتار، وارتفاعه 20.22 متر، ويعتقد أن قدماء المصريين بنوه في عهد الفرعون خفرع (2558-2532 قبل الميلاد).
  • يعرف المصريون القدماء باهتمامهم بالحيوانات، خاصة القطط، وفرضهم عقوبات على من يتسبب في إصابة أو قتل هذه الحيوانات، وكانوا يعبدون إلها مؤلفا من نصف قطة مدمجة مع نصف آخر لامرأة، يسمى “باستيت”.
المصدر : وكالات

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة