وثائقي عن الإمبراطور نابليون.. المجد على هرم من الجماجم

وثائقي عن الإمبراطور نابليون.. المجد على هرم من الجماجم
وثائقي عن الإمبراطور نابليون.. المجد على هرم من الجماجم

عرضت الجزيرة الوثائقية، فيلم وثائقي بعنوان (نابليون.. إمبراطور من عدم) قصة القائد العسكري نابليون بونابرت أو نابليون الأّول واسمه الأصلي نابليوني دي بونابرته.

تفاصيل يرويها الوثائقي

يحكي الفيلم الذي عرضته الجزيرة الوثائقية، قصة نابليون ومدينة أجاكسيوا، وهي مدينة صغيرة، يسكنها نحو 3 آلاف شخص مواطن.

واحتل الفرنسيون، مدينة أجاكسيوا التابعة لحكومة جنوة الإيطالية، في نفس العام الذي ولد فيه نابليون.

طفل يهوى قرع الطبول
  • كان نابليون هو الأكثر صخبا ومشاكسة في عصابة الأطفال، وكانوا يطلقون عليه “ريبيليونيه المشاغب” وفي كل مساء كان يذهب إلى القلعة المجاورة ليسمع قرع طبول الجنود وهم يبدلون نوبات الحراسة على القلعة.
  • منذ ذلك الحين كان نابليون يحلم بأن يكون جنديا، وأن يتذوق الخبز الجاف الذي يأكله الجنود، ولم يدرك أن هؤلاء الجنود الفرنسيون الذين احتلوا جزيرته سنة مولده قد أثّروا كثيرا في سلوك عائلته.
  • كان كارلو بونابارتيه والد نابليون، من رافضي الاحتلال الفرنسي، وممن حاولوا التصدي له، لكن الجيش الفرنسي المدجج بالسلاح، تمكن من بسط سيطرته على كامل الجزيرة في مايو/أيار من عام 1769.. وصارت تحت سيطرة الملك لويس الخامس عشر.
في طولون ألحق نابليون بالأسطول البريطاني خسائر فادحة وارتقى إلى رتبة لواء
من مقاومة فرنسا.. إلى كنفها
  • سافر نابليون وهو في التاسعة من عمره إلى المدرسة العسكرية في بريان المدينة الواقعة في مقاطعة شمباني شمال شرق فرنسا، ومن هناك بدأ رحلة تحقيق حلمه بالمجد الذي تشرَّبه من دراسة سير عظماء التاريخ مثل الإسكندر الكبير ويوليوس قيصر.
  • تفاجأ بونابرت بالصرامة والجدية التي تتميز بها المدارس العسكرية الفرنسية، وأصيب بالصدمة لانتقاله إلى أرض لا تشبه أرضه ووجوه لا تشبه وجوه أهله، وتمييز طبقي لم يعهده من قبل.
  • شعر نابليون أنه طفل منبوذ، ما فجَّر لديه طاقات كامنة بوجهيها السلبي والإيجابي، في حين اكتشف الضباط ذكاء نابليون وأساليبه في المراوغة والكر والفر، ورأوا فيه مشروع قائد عسكري محنك.
  • في عام 1784 أصبح نابليون ضابطا في جيش الملك بباريس، وهو لا يزال في الخامسة عشرة من عمره، وفي باريس وصلته الأخبار من كورسكا بوفاة والده، ليصبح القائد الفعلي لعائلته رغم صغر سنه.
حروب مصيرية
  • كان نابليون يتقن فن الخطابة والتأثير، وكان بارعا في التخطيط ودقيقا في التوجيه، وألحق بأعدائه البريطانيين خسائر فادحة وهزائم مذلة.
  • استدعي نابليون لقتال (النمساويين والبدمونتيين) على الحدود الإيطالية، فتوجه إلى هناك على رأس جيش قوامه 60 ألف رجل.
  • استقبل نابليون في ميلان استقبال الفاتحين العظماء، وشعر لأول مرة أنه يحلق فوق السحاب، وعاد ليستذكر دروس النصر في الكلية الحربية بباريس.
  • عمد حكام باريس إلى إرسال نابليون لحروب كبيرة، بسبب الخوف من منافسته على السلطة، فأرسل عام 1798 على رأس حملة من 50 ألف رجل إلى مصر لتخليصها من السلطان العثماني والسيطرة على طرق التجارة البريطانية.
  • لم يشعر نابليون وقتها أن هذه الحملة هي الرافعة التي سيستخدمها في الوصول إلى قمة المجد، وأصبح يتصرف في مصر وكأنه الإسكندر الأكبر، يريد أن يكتب صفحات من تاريخه الأسطوري على أرض الأهرامات.
في مصر أصبح نابليون يتصرف وكأنه الإسكندر الأكبر
مجد.. على الجماجم
  • اتجه نابليون إلى الساحل الفلسطيني واحتل المدن بالتوالي حتى وصل إلى يافا، وأعمل في أهلها المدافع والبنادق.
  • قتل نابليون ما بين ألفين إلى أربعة آلاف من السجناء في مجزرة لم يعرف التاريخ لها مثيلا.
  • في يافا أظهر نابليون عن وجهه الوحشي، وارتكب من الفظائع ما عاد بالخجل والعار على الفرنسيين من بعده.
  • أما عكا فقد استعصت على نابليون بفضل أسوارها وجسارة قائدها أحمد باشا الجزار، فتركها وعاد أدراجه إلى باريس بعد أن وصلته أخبار عن الوضع المتردي الذي آلت إليه الجمهورية بفعل فساد السلطة.
  • فقدت فرنسا كل المكاسب التي حققها نابليون وانحسرت الأراضي التي أضافها للجمهورية، وثار الشعب مطالبا بعودة بطله القومي.

لمتابعة المادة كاملة:

https://doc.aljazeera.net/portrait/نابليون-المجد-على-هرمٍ-من-الجماجم/

المصدر : الجزيرة الوثائقية

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة