شاهد: فرنسي يستميت لإرجاع سكان “قرية الأشباح” المهجورة

في شوارع بلدة (غوسينفيل) المهجورة في فرنسا يسير “فيليب فيلارد” وهو يتحسس طريقه في الطرقات الخاوية و”بحسرة المشتاق” يتحسس الجدران المهدمة لبيوت البلدة التي هجرها أهلها.

عاشق قرية الأشباح:

فيليب فيلارد هو أحد سكان بلدة (غوسينفيل) التي هجرها سكانها بعد تشييد مطار شارل ديغول ويرأس لجنة تناضل من أجل حماية البلدة القديمة ويعمل جاهدا لإعادة سكانها الذين هجروها بسبب ضوضاء الطائرات في المطار الذي شيد بالقرب منها.

قصة البلدة المهجورة:
  • بدأ كل شيء في السبعينيات ببناء مطار شارل ديغول في باريس، وهو الأكبر في أوربا آنذاك، واضطرت السلطات لشراء منازل أولئك الذين يرغبون في الرحيل وانخفض عدد السكان من 1000 نسمة إلى 300 فقط.
  • الضجة الصاخبة للطائرات الضخمة التي تقلع فوق البلدة الفرنسية الصغيرة، دفعت الجميع إلى الخروج منها وأصبح يطلق عليها اسم “مدينة الأشباح” فمعظم المنازل الآن مهجورة، وكتابات قديمة تغطي الجدران، وورق الجدران يتدلى والغطاء النباتي يغزو الأنقاض.
  • رجل واحد ما زال يأمل في إعادة بعض الحياة إلى المكان، هو بطل قصتنا فيليب والبالغ من العمر 68 عاماً وواحد من أولئك الذين قرروا البقاء على الرغم من الضوضاء المستمرة على رأسه، ومنذ ذلك الحين ظل يقاتل لإعادة الناس للبدة.
  • تمكن مجلس البلدة المهجورة، في عام 2009 من شراء المنازل من السلطات مقابل مبلغ رمزي قدره يورو واحد، لكن العمدة وجد أن ذلك لا يفي بإعادة تجديد المنازل المهدمة.
  • على مدى الأربعين عاما الماضية، وضعت العديد من الأفكار على الطاولة من أجل جذب الناس مرة أخرى للبلدة المهجورة، وبدأت ابتداع أفكار لمحاربة ضجيج الطائرات وصلت حتى إقناع البعض بضرورة “تجاهل” ضجيج الطائرات.
  • اليوم مع 350 شخصا هم “السكان الصامدون” يحدو الأمل عاشق البلدة المهجورة في عودة الحياة إليها ومغادرة “الأشباح ” بعيدا عنها.
المصدر : رويترز

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة