شاهد: مسلمون يصعدون إلى غار حراء

على ارتفاع نحو 700 متر فوق مستوى سطح البحر، يقع غار حراء في مكة المكرمة الذي نزل فيه الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، للمرة الأولى.

وعلى الرغم من أن زيارة الغار ليست جزءا من مناسك الحج، فإن حجاجا يقومون بالرحلة الشاقة للوصول إليه استشعارا لما حدث مع النبي الكريم هناك.

وقال عبد الناصر، وهو أحد الحجاج الأمريكيين “هذا أمر لا يمكن وصفه، تفيض المشاعر بغزارة عندما يرى المرء كيف صار تأثيره على هذا العالم، لكن هذا هو المكان الذي بدأ فيه كل شيء، إنه شيء متواضع للغاية، ولا يمكنك حتى الوقوف هنا”.

وعلى عكس رحلات السير المنتظمة خلال أداء الشعائر فإن الحجاج الذين يزورون غار حراء، وكثير منهم كبار السن، يقومون بالرحلات إلى الجبل دون معدات للمساعدة أو أحذية مناسبة.

وتستغرق الرحلة في المتوسط 40 دقيقة حتى اكتمالها، لكنها قد تستغرق وقتا أطول بسبب التضاريس الوعرة ودرجات الحرارة المرتفعة للغاية.

الحج في أرقام:          
  • يشارك أكثر من مليوني حاج في مناسك هذا العام، بحسب الإحصائيات الرسمية، مقارنة بمليون و860 ألفا في العام 2016 و24 ألفا فقط في العام 1941.
  • يساهم نحو 18 ألفا من موظفي الدفاع المدني في الحفاظ على سلامة الحجاج، بحسب مسؤولين سعوديين. وتم تثبيت آلاف كاميرات المراقبة في الطرق التي سيسلكها الحجاج.
  • يشارك 30 ألف موظف في قطاع الصحة في 25 مستشفى و180 سيارة إسعاف لتأمين خدمات رعاية محتملة للحجاج، بحسب وزارة الحج.
  • تم تجهيز عشرات الآلاف من الخيم المكيفة في منى، بين جبل عرفات ومكة، حيث تبلغ درجات الحرارة أكثر من أربعين مئوية.
  • بلغ عدد الرحلات الدولية والداخلية الإضافية التي تنقل الحجاج 14 ألفا حتى الآن، وفق أرقام رسمية. وتمّ استخدام حوالي 21 ألف حافلة حتى اليوم.
  • تم تثبيت 16 ألف برج اتصالات وثلاثة آلاف مركز انترنت لاسلكي لخدمة الحجاج، بحسب وزارة الحج.
  • سيُوزع للحجاج ثمانية آلاف مصحف مع ترجماته إضافة إلى كتب دينية أخرى، بحسب أرقام رسمية.
  • تأمل السعودية استقبال 30 مليون حاج ومعتمر كل عام بحلول العام 2030.
  • خلال السنوات الـ25 الماضية شارك 54 مليون مسلم في مناسك الحج، بحسب أرقام رسمية.
المصدر : الفرنسية + رويترز