شاهد: سويدية تعرقل إقلاع طائرة احتجاجا على ترحيل لاجئ أفغاني

تحولت قصة الطالبة السويدية التي عطلت إقلاع طائرة من أحد المطارات احتجاجا على ترحيل مواطن أفغاني إلى قصة إنسانية حظيت بملايين المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية (الأربعاء) أن ايلين إرسون (19 عاما) قامت الإثنين الماضي بفتح بث مباشر عبر هاتفها المحمول، رافضة تنفيذ أوامر طاقم الطائرة بالجلوس وربط حزام الأمان خلال عملية إقلاع الطائرة من مطار غوتنبرغ بالسويد في طريقها الي إسطنبول بتركيا، مما عطل عملية الإقلاع وأثار حفيظة بعض الركاب، حتى تم إخلاء المواطن الأفغاني (52 عاما) من الطائرة.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن الطالبة التي تدرس في جامعة غوتنبرغ تم إنزالها من الطائرة أيضا وأجرت سلطات المطار تحقيقات معها، مشيرة إلى أنها قد تواجه عقوبة بالسجن أو الغرامة وفقا للقوانين الألمانية، رغم حصول البث المباشر الذي قامت به على أكثر من مليوني مشاركة في أقل من 24 ساعة.

 وأشارت إلى أن بعض الركاب في بداية الأمر نهروها لتسببها في تعطيل إقلاع الرحلة، والبعض الآخر اتهمها بإثارة الذعر بين الأطفال عندما بدأت في التجوال في الطائرة رافعة تليفونها المحمول الذي كان يبث مباشرة ما يحدث، غير أن البعض الآخر أشادوا بما فعلته لمساندة هذه القضية الإنسانية، وخشية علي حياة الرجل حال عودته لموطنه في أفغانستان مجددا.

وأوضحت الإندبندنت أن بعض الركاب الآخرين أعربوا عن تضامنهم مع ما تفعله مما دفعها للبكاء في مشاهد عاطفية مؤثرة حتى ضجت الطائرة بعاصفة من التصفيق بين الركاب حينما صعد ثلاثة من رجال الأمن الألمان وقاموا بإخلاء الطالبة المعترضة مع المواطن الأفغاني الذي لم يعرف مصيره حتى الآن.

وقالت الإندبنبدنت إن المواطن الأفغاني يقبع حاليا في مقر احتجاز مؤقت في مدينة غوتنبرغ السويدية تمهيدا لترحيله مجددا إلى أفغانستان حيث يخشى على حياته من القتل هناك.

وأشارت إلى أن الطالبة السويدية أكدت للسلطات أنها لم تفعل شيئا خاطئا، ولم تلجأ إلى العنف رغم اختطاف أحد الركاب لهاتفها المحمول خلال عملية البث المباشر حتى تمت إعادته إليها مجددا بواسطة راكب آخر، مؤكدة أن ما فعلته يتوافق مع القوانين السائدة في السويد.

المصدر : صحف أجنبية

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة