شاهد: سوريان يؤسسان مكتبة عربية بتركيا لإعارة كتب للاجئين

على الرغم من فرار اللاجئة السورية ندى من بلدها، الذي تمزقه حرب ضروس، قبل أربع سنوات فإنها لم تتخل عن شغفها الدائم بالقراءة.

ولدى وصولها إلى إسطنبول لم تجد خريجة الجامعة كتبًا بالعربية تُشبع نهمها للقراءة، كما أن شراء تلك الكتب من خارج تركيا كان أمرًا مكلفًا للغاية.

وجمعت، من خلال تبرعات من الخارج، 200 كتاب أنشأت منها قاعدة لمكتبة خاصة كانت تعير كتبها للأصدقاء فقط في البداية العام الماضي.

وبتشجيع الأصدقاء، وسّعت ندى مجموعتها من الكتب وبدأت تُعير كتبًا عبر الانترنت للاجئين سوريين آخرين في المدينة التركية.

ومقابل رسم سنوي زهيد أصبح بمقدور العائلات السورية، ذات الدخل المحدود، قراءة كتب مختلفة أسبوعيًا على مدار العام.

والتقت ندى مع خطيبها محمد خطيب ندى، وشريكها في العمل في معرض للكتاب. وأصبح محمد، وهو لاجئ سوري فر إلى تركيا بعد سجنه لسبعة أشهر، مسؤولًا حاليًا عن الترويج للمكتبة الإلكترونية وأحدث الإضافات لعملهما الذي يتوسع.

وتقع المكتبة الصغيرة في حي الفاتح وسط إسطنبول حيث يقيم كثير من اللاجئين السوريين.

وتلقى الشريكان، مساعدة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، منحة من التي تخصص للشركات الناشئة، استخدماها في شراء مزيد من الكتب للمكتبة.

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن تركيا تؤوي ما يزيد على 3 ملايين ونصف مليون لاجئ سوري فروا من الصراع المحتدم في بلدهم منذ 7 سنوات.

المصدر : رويترز

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة