شاهد: موسيقي يمني “يعزف الأمل” وسط ركام الحرب

مع سعي وإصرار، مُعلم موسيقى في صنعاء إلى تحقيق حلم قديم لإعادة تشكيل أوركسترا وطنية لا يزال صوت الموسيقى يُسمع في اليمن الذي تمزقه حرب ضروس.

ويشرف الموسيقي اليمني عبد الله الدبعي، الذي كان عضوا في فرقة وطنية تأسست عام 1975، على عشرات الشبان والفتيات ويُعلمهم عزف الكمان والغيتار والعود مجانا في مركز الموسيقى بصنعاء.

ويقول الدبعي، إن موارده محدودة، ولذلك تستمر دروسه لمدة 35 دقيقة فقط.

ويوضح الدبعي، وهو مدير مركز الموسيقى، أن الفرقة الموسيقية تكونت في عام ١٩٧٥واستمرت حتى عام ١٩٨١، وكانت تضم كل الآلات الموسيقية في العالم، النحاسية منها والوترية، وكانت بالفرقة تضم 40 شخصا، ولكنها الآن تضم 5 أشخاص فقط.

ويحاول الدبعي حاليا تكوين فرقة جديدة بتدريب مجموعة تضم الجنسين في إطار فرقة وطنية”.

ويشكو المعلم الدبعي من قلة الآلات الموسيقية التي بحوزته ويحتاجها في تدريب الطلاب، موضحا أن ذلك أدى لتأخر تخريج فرق موسيقية.

ويقول أحد طلاب الدبعي الشباب، إنه يهوى العزف على العود ويتطلع للعمل على النوتة الموسيقية بطريقة علمية، من أجل الوصول إلى مستوى يتيح له العمل في أي مكان وتحقيق أحلامه.

وتوضح متدربة أخرى من طلاب الدبعي، أنها تحب الموسيقى وتعتبرها لغة للسلام، وتقول”أفضل من أن نعيش في جو الحروب وجو الحصار، فالموسيقى شيء حلو وسلس، تعطينا مذاق للحياة أفضل لنا من جو الحروب، فنحن ننسحب للموسيقى، ننسى كل هموم الدنيا”.

وعبد الله الدبعي حاصل على درجتين في الموسيقى إحداهما عربية والأخرى غربية.

ويعاني اليمن حاليا بسبب الحصار والقصف من قبل تحالف تقوده السعودية، وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم. 

المصدر : رويترز

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة