شاهد: طقوس مرعبة في قرية تركية لطرد “روح شريرة”

يحتفل سكان قرية تلة العرائس شمال غربي تركيا، بشكل خاص بالهالووين، إذ يرتدي سكان القرية أزياء مرعبة لطرد روح شريرة يطلق عليها “بوجوك” من منازلهم، ويأتي الآلاف إلى القرية للمشاركة.

وخرجت الغيلان والعفاريت في تلك الليلة التي يطلقون عليها “ليلة بوجوك” وهي عادة ما تكون في إحدى ليالي الشتاء الباردة، وهؤلاء جميعا يرتدون الأزياء المناسبة للنسخة التركية من الهالووين.

وبحسب الأسطورة، يزور القرية كائن غير مرئي يطلق عليه “بوجوك”، ذلك المخلوق الشرير يجلب معه المرض والفوضى.

ويزعم مصطفى الوجيه أوغلو رئيس غرفة التجارة، أن أبناء القرية يقيمون الاحتفال تلك الليلة منذ ألف عام.

وتستضيف قرية تلة العرائس حاليًا الاحتفال السنوي الثالث عشر بـ”ليلة بوجوك”، وتشمل الاحتفالات طلاء الوجوه وتقديم عروض فنية لتسلية الحشودغير أن أهم طقوس الليلة بالطبع يكمن في تجنب لعنة بوجوك.

مليكة سان، من سكان القرية تعرف جيدا كيف يمكن القيام بذلك.

وتقول “الناس تعتقد أن مخلوقا يطلق عليه بوجوك سيهبط على القرية ويصيب (سكانها) بالمرض.. لذا يعدون حلوى اليقطين ويطعمون الجميع لإبعاد المرض والبلاء بعيدًا عن المنزل”.

وتُوزع أطباق الحلوى وتدور في أرجاء القرية كي يتمكن الجميع من تذوقها.

ويوضح الوجيه أوغلو أن من سيتجولون في أنحاء القرية سيعملون على تذكير كل سكان القرية بتناول حلوى اليقطين.

وقال ” يطوفون الليلة في أنحاء القرية وهم يرتدون ملاءات ويدقون على النوافذ والمداخن والأبواب والشرفات لترويع المواطنين، لكنهم سيروعون فقط من ليس لديهم أي حلوى يقطين (كي يخافوا ويتناولوا اليقطين)”.

وعندما تظهر تلك الوجوه المخيفة أمام نوافذهم، يدرك سكان “تلة العرائس” أن الوقت قد حان لتناول طبق حلوى اليقطين ولطرد روح “بوجوك” لعام آخر.

المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة