شاهد: علماء يطورون طريقة سريعة لمساعدة المصابين بلدغات الثعابين

عمل الباحثون في الجامعة التقنية في الدنمارك (دي. تي. يو) على تطوير طريقة سريعة لتحديد وبشكل صحيح نوع الثعبان “المسؤول عن اللدغة”.

وتسبب لدغات الأفاعي نحو 100 ألف حالة وفاة و400 ألف حالة إعاقة في جميع أنحاء العالم كل عام، ويتم التعامل مع معظم الحالات باستخدام مضادات التكافؤ “متعددة التكافؤ العام” بدلا من العلاج بالجرعة المحددة للنوع المعيّن من الثعبان الذي قام فعليا باللدغة.

وقد قام الفريق بتطوير تشخيص اصطناعي قائم على البيولوجيا يمكن استخدامه لاختبار بلازما دم المريض فصلا عن خلايا الدم الحمراء باستخدام جهاز طرد مركزي يعمل باليد، تتم إزالة البلازما المصل وتوضع لمدة 30 دقيقة في غرفة الحضانة.

وقال الباحث “إيفان دودكا” من فريق البحث، إنه إذا تم طرح أداة التشخيص في المناطق النائية، يمكن أن يكون من الممكن للطبيب أن يحدد بسرعة أي مضاد ضروري للعلاج.
ووفقا لطالبة الماجستير كاثرين لارسن، فإن الشيء الجديد هو أنه قد تم اختبار الكثير من البروتينات الصغيرة مع سموم الثعبان ووجد أن هناك نمطا واحدا، حيث تنقسم البروتينات في الدم بسبب سموم الثعابين المختلفة، وإنه لهذا السبب يمكن الاستفادة من هذا النمط للكشف عن نوع الثعبان الذي قام بلدغ المريض.

وقد أظهر فريق البحث الذي يقوده الأستاذ المشارك كريس وركمان ميدالية فضية في مسابقة علمية، نوفمبر الماضي، في أكبر مسابقة في علم الأحياء التركيبية في العالم والتي نظمت في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من بين أكثر من 300 فريق طلابي.
الباحث “أندرياس لوستسن”  وهو رئيس مجموعة فريق البحث ويعمل على تطوير مضادات السموم على أساس الأجسام المضادة البشرية، يقول إن استنتاجات فريق البحث سوف تساعد أشخاصا مثله يعملون على تطوير مضادات للسموم.
وأوضح أنه وعلى مدى ثلاث سنوات كان يتم التركيز على استبدال المضادات الحيوية الحالية بالأجسام المضادة البشرية والتي يمكن أن تعمل على تحييد سموم الثعابين المختلفة، والاستفادة من القيام بذلك ، هو لتجنب ردود الفعل السلبية السيئة التي يمكن أن تحدث من المصل وما يمكن أن يحدثه من ردود فعل مفرطة جراء حساسية المتلقين للعلاج.

والأجهزة المستخدمة في هذا البحث غير مكلفة، وقد لقي الفريق اهتماما من منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود والصليب الأحمر.

المصدر : رويترز