طفل من غزة يسعى لدخول "غينيس" بليونة جسمه الفريدة

يسعى الطفل الفلسطيني يوسف البهتيني للخروج من قطاع غزة المحاصر، للمشاركة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن مهارة جسدية فريدة من نوعها، إذ يمتلك مرونة جسدية استثنائية.

ومع تسلل أشعة الشمس الدافئة نحو المغيب، كان الطفل ذو الـ12 عامًا، يمدد جسده على أرض اسفلتية قرب شاطئ قطاع غزة، وبمهارة فائقة بدأ يتدحرج عبر أداء حركات "بهلوانية" بجسده الذي يتلوى في كافة الاتجاهات.

وبالتزامن مع انتهاء العرض، ارتفعت أصوات تصفيق حار من مدربه، وعدد من المارة الذين أثارت انتباههم وإعجابهم رؤية يوسف وهو يقطع المسافات بجسده على شكل دائرة أو كرة.

ويسعى البهتيني لدخول موسوعة "غينيس" العالمية للأرقام القياسية عبر قطع مسافة عشرين مترا خلال 14 ثانية، بدحرجة جسده الملتف حول نفسه، (الرقم القياسي الأخير مسجل بـ 17 ثانية) وفقا لمدربه.

ويقول البهتيني إن شقيقه الأكبر هو من اكتشف موهبته قبل عامين، وبعدها بذل جهدا كبيرا لتطويرها كي يتمكن من المنافسة في غينيس، مشيرًا إلى حبه لتلك الموهبة الخارقة، ويتمنى المواصلة فيها والمشاركة في عروض دولية ليعرف العالم أن غزة مليئة بالمواهب.

من جانبه، يقول محمد البهتيني الأخ الأكبر ليوسف ومدربه في ذات الوقت، إن يوسف يتمتع بليونة جسدية عالية لا يمكن لأي شخص عادي ممارسة ما يفعله في جسده، وأضاف أنه عندما اكتشف موهبة شقيقه الفريدة بدأ بتدريبه في المنزل بشكل مكثف يوميًا معتمدًا على مقاطع مصورة عبر الإنترنت.

ولفت إلى أنه راسل القائمين على موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية حول إمكانية مشاركة شقيقه،  وأرسل لهم فيديو له وهو يمارس حركة دورانية بجسده الملتف حول نفسه، وهي الحركة المنوي المشاركة بها.

وأكد أن القائمين على "غينيس" سمحوا لهم بالمشاركة في التحدي في الأردن، معربا عن أمله في فتح معبر رفح في أقرب وقت ليتمكن من الخروج.

ويربط معبر رفح البري قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل منذ يوليو/تموز 2013 لدواع تصفها بـ "الأمنية"، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.

وفي الثامن من فبراير/شباط الماضي، دخل الطفل الفلسطيني من قطاع غزة محمد الشيخ (13 عاما) موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، بفضل تمكنه من تقديم أكبر عدد من حركات "الليونة الفائقة" حول الجسم.

المصدر : الأناضول + مواقع فرنسية

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة