دراسة: الفجوة العمرية الكبيرة بين الأخوة تؤثر سلبا على الطفل الأصغر

طفلان يلعبان.. أطفال طفل

أظهرت دراسة بريطانية أن الفجوة العمرية بين الأخوة تؤثر سلبا على شخصية الطفل الثاني.

وجاء في مجلة “بسشولوجي هويته” الألمانية (علم النفس اليوم) في عددها المقرر إصداره في شهر أيلول/سبتمبر المقبل أن الدراسة أوضحت أن تأثير فارق العمر يكون أكثر سلبا، كلما زادت الأعوام بين ميلاد طفلين.

وأضافت المجلة أن الدراسة كشفت أن الطفل الثاني -أي الأصغر سنا في الأسرة المكونة من طفلين- يُظهر نسبا أعلى في صفات “العصابية” و”السلوك غير المنظم”.

وأوضحت الدراسة أيضا أن الطفل الثاني يكون أكثر انطوائية، كلما ازدادت المسافة العمرية مع الأخ الأكبر.

ورصد الباحثون في الدراسة البريطانية أنه حتى في الفوارق العمرية التي تتراوح بين عامين وأربعة أعوام، كان لدى الأطفال الأصغر قدر أقل من الثقة بالذات وتصرفوا على نحو غير اجتماعي بصورة أكبر.

ولكن الدراسة أظهرت أن هذه الاختلافات لا تؤثر على النجاح التعليمي أو المسار الوظيفي لدى الأطفال الأصغر.

تجدر الإشارة إلى أن الباحثين استعانوا من أجل هذه الدراسة ببيانات دراسة بريطانية تم خلالها توجيه أسئلة أكثر من مرة لـ 17 ألف طفل، كانوا قد ولدوا جميعا في شهر أبريل/نيسان عام 1970.

ومن أجل فحص التأثيرات الناتجة عن الفجوة العمرية بين الأخوة، اختار الباحثون 4114 طفلا هم الأصغر في الأسر المكونة من طفلين.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الألمانية

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة