اكتشاف 10 كواكب جديدة قد تصلح للحياة

أعلنت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية “ناسا”، اكتشاف 219 كوكبًا جديدًا خارج النظام الشمسي، من بينها 10 كواكب يقترب حجمها من الأرض قد تكون قابلة للعيش على سطحها.

وأوضحت “ناسا” في بيان عبر موقعها الإكتروني اليوم الثلاثاء، أن عدد الكواكب المتواجدة خارج نظامنا الشمسي يبلغ أكثر من 4 آلاف كوكب.

وأوضحت الوكالة أن علماء من قسم الفيزياء الفلكية في مركز أميس للأبحاث، التابع لها تحققوا من بيانات أرسلها تلسكوب “كيبلر” الفضائي على مدار الشهور الماضية، ووجدوا مجموعة من الأدلة التي تشير إلى وجود كواكب تشبه الأرض في تكوينها الصخري، وتدور في منطقة قابلة للسكنى حول نجم قزم يبعد عن الأرض بنحو 1200 سنة ضوئية.

وتشمل الكواكب المرشحة للعيش على سطحها 10 عوالم صخرية مكتشفة حديثا، تقع على مسافة مناسبة من نجومها الرئيسية كي تتجمع المياه، إذا وجدت، على سطحها، ويعتقد العلماء أن المياه السائلة مكون رئيسي للحياة.

وقال عالم الفضاء، ماريو بيريز، في برنامج كيبلر “ثمة سؤال مهم بالنسبة لنا: هل نحن وحدنا؟”، قبل أن يضيف “ربما يخبرنا كيبلر اليوم بطريقة غير مباشرة.. أننا لسنا وحدنا”.

وذكرت “ناسا” أن تليسكوب كيبلر عثر منذ إطلاقه في 2009 حتى الآن على 4023 كوكبًا جديدًا، من بين هذه الكواكب 2335 كوكبا خارج نظامنا الشمسي”.

وبحسب “ناسا”، يُعد الاكتشاف الأخير أضخم اكتشاف من حيث عدد الكواكب الشبيهة بالأرض والتي عثرت عليها  الوكالة في مرة واحدة.

ويعد “كيبلر” أول تلسكوب فضائي قادر على اكتشاف كواكب بحجم الأرض في منطقة صالحة للعيش أو بالقرب منها.

وأرسلت “ناسا” المسبار “كيبلر” إلى الفضاء في مارس/ آذار 2009، في مهمة لاستكشاف ما إذا كانت هناك حياة في مجرة درب التبانة، ورصد مساحات من الكون يعتقد أنها تحتوي على ما يقرب من 100 ألف نجم شبيه بالشمس، ويحمل “كيبلر” على متنه أقوى كاميرا نصبت على متن مهمة فضائية حتى الآن.

المصدر : الأناضول