شاهد: شاب فلسطيني يتحدى الإعاقة ويحصد القمح

يشارك الفلسطيني لؤي النجار الذي فقد ساقيه خلال العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 جيرانه في القطاع كمتطوع في موسم حصاد القمح.

قبل تسعة أعوام تغيرت حياة النجار إلى الأبد بسبب صاروخ إسرائيلي انفجر بينما كان ينقذ جيرانه المصابين خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، وفقد  ساقيه في ضربة قوية لم تنل من عزيمته.

والآن وهو في الثامنة والعشرين من عمره يهب النجار مرة أخرى لتقديم المساعدة لجيرانه لكن هذه المرة بالمشاركة في موسم حصاد القمح في حقول قرب الحدود مع إسرائيل.

وقال النجار وهو يمسك بمنجل ويزحف على الأرض لإثبات أنه يعمل “الإعاقة هي إعاقة العقل وليس الجسد”.

وأضاف النجار، الذي حصل على شهادته الجامعية بعد أشهر من عودته من رحلة علاج في السعودية: “أحاول أن أجعل نفسي مفيدا دائما وأن أتحدى حالتي”.

وقال إنه لا يعمل حاليا ويعتمد على الإعانات من مؤسسات خيرية. وانضم لموسم الحصاد كمتطوع لا يأخذ أجرا ويأمل أن تلفت جهوده انتباه أصحاب العمل المحتملين.

وقال “أريد أن أكون نموذجا لمن هم مثلي لكيلا يستسلموا”.

وأضاف النجار “أساعد زوجتي في البيت. أغسل الأطباق وأنظف الأرض وأساعد أطفالي في دراستهم. أشعر بأنني أسعد رجل في العالم”.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 عن استشهاد نحو 1400 شخص، وإصابة أكثر من 5 آلاف آخرين أغلبهم من المدنيين

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز