شاهد: لاجئون فلسطينيون يدمجون التطريز التقليدي بتصاميم حديثة

توفر مبادرة في مخيم البقعة بالأردن شريان حياة للسكان وتتيح لهم فرصا لكسب قوتهم والحصول على دخل والتمكين داخل مجتمعهم.

وتقيم مبادرة “خيوط” التي أسستها بسمة الناظر شراكات مع اللاجئات الفلسطينيات في المخيم، وتشجعهن على صنع منتجات مثل القمصان وأغطية الهواتف المحمولة ودمج فن التطريز التقليدي الفلسطيني القائم منذ قرون في تصاميم حديثة.

وتساعد بسمة الناظر بعد ذلك في الترويج لهذه المنتجات وبيعها عبر الإنترنت ليتم ضخ عوائد المبيعات مرة أخرى في مجتمعهن وتطوير أصناف فريدة تستهدف مجموعات مختلفة.

ومن بين المنتجات التي سيتم انتاجها أكياس نقود أو محافظ مطرزة بأشكال وصور حول موضوع الزواج، وستذهب الإيرادات للشباب والشابات على وشك الزواج في المخيم.

وقالت هاجر أبو سليم وهي خياطة ومدربة في المشروع، إن المبادرة توفر للمشاركين فيها أكثر من مجرد مصدر للدخل، ففكرة العمل في حد ذاتها تقوي الشخصية اجتماعيا وثقافيا، ويحافظ أيضا على التراث والثقافة الفلسطينية، لأن التطريز الفلسطيني ثقافة وهوية وحضارة.

وأُقيم مخيم البقعة عام 1968 أي قبل نحو خمسين عاما، كمخيم إيواء عاجل للفلسطينيين الذين غادروا الضفة الغربية وقطاع غزة نتيجة حرب عام 1967، ومنذ ذلك الحين زاد عدد قاطنيه إلى ما يقرب من 120 ألف شخص يعيشون في ظروف صعبة.

وتقول المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن نحو 32% من سكان المخيم تحت خط الفقر الوطني وحوالي 17% من سكانه عاطلون عن العمل.

المصدر : رويترز

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة