شاهد: منظمة تبحث عن المفقودين بأحدث تكنولوجيا للحمض النووي

افتتحت المنظمة التي حددت عشرات الآلاف من الضحايا من حروب البلقان في التسعينات مقرا عالميا جديدا عالي التكنولوجيا في هولندا، الثلاثاء، من حيث ستتناول قضايا جديدة حول العالم.

وستستخدم اللجنة الدولية المعنية بالأشخاص المفقودين، التي أنشئت بعد الإبادة الجماعية في سريبرينيتسا عام 1995، أحدث تكنولوجيا للحمض النووي لتحديد هويات الأشخاص المفقودين وإبلاغ ذويهم بالنتائج لمساعدتهم في الحصول على حقوقهم وطلب تعويضات وكشف الحقائق وتحقيق العدالة، حسبما قالت كاثيرن بومبرغر، رئيس اللجنة الدولية لشؤون المرأة.

وهناك ملايين من حالات المفقودين المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم، مع ما يصل إلى مليون في العراق، وعشرات الآلاف في سوريا ولبنان وغيرها الكثير من كولومبيا إلى الفلبين.

وستستمر اللجنة الدولية، التي حددت 20 ألف باقين وقدمت أدلة في 30 محاكمة جنائية، في العمل مع محاكم جرائم الحرب في لاهاي بما في ذلك محاكمة الإبادة الصربية البوسنية السابقة راتكو ملاديتش التي ستستمع إلى الحكم الشهر المقبل.

أحد أفراد أسرة ساعدت المنظمة في العثور على أحد المفقودات هي إنغريد غودموندسون، التي فقدت جدتها البالغة من العمر 72 عاما وابنتها الحامل ليندا وحفيدتها ميرا البالغة من العمر سنة واحدة عندما ضرب تسونامي المحيط الهندي عام 2005 منتجع خاو لاك في تايلاند.

كانت حفيدتها ميرا صغيرة جدا لدرجة أن لديها آثار عضات الأسنان على لعبها، لذلك قدمت المختبر مع لعبة حيث تم تجميع ملف الحمض النووي.

وقال محمد أبو الحسن، وهو لاجئ سوري كان محتجزا سابقا هناك، إنه ينبغي مناقشة تعريف الأشخاص المفقودين ليشمل جميع المحتجزين.

وقد طلبت إيطاليا من اللجنة الدولية للهجرة أن تساعد في تحديد حوالي 8000 جثة من المهاجرين الذين غرقوا في محاولة للوصول إلى أوربا، ولكن ليس لديها التمويل حتى الآن.

المصدر : رويترز

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة