السعودية تعتزم تنظيم مهرجان لموسيقى الجاز

صورة لمدخل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية كما تظهر في فيديو ترويجي للمدينة على موقعها على الإنترنت
صورة لمدخل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية كما تظهر في فيديو ترويجي للمدينة على موقعها على الإنترنت

تخطط مدينة صناعية بالمملكة العربية السعودية لاستضافة مهرجان لموسيقى الجاز قرب نهاية العام مع دخولها قطاعات السياحة والترفيه.

وقال فهد الرشيد، الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية التي تطور مدينة الملك عبد الله الاقتصادية على ساحل البحر الأحمر قرب مدينة جدة، إنه يستهدف جلب موسيقيين أجانب للمشاركة في إحياء مهرجان لموسيقى الجاز.

وحفلات الترفيه العامة بما فيها الموسيقى والرقص نادرة في المملكة المحافظة. وفي يناير/كانون الثاني الماضي استضافت مدينة جدة أول حفل موسيقي عام في أكثر من عشر سنوات شارك فيه فنانون عرب.

وقال الرشيد إنه ليس واضحا إن كانت قواعد التأشيرة المعمول بها حاليا تسمح بحضور جمهور أجنبي كبير خلال المهرجان، لكنه توقع طلبا كثيفا على التذاكر بين المواطنين السعوديين.

وقال الرشيدK في مقابلة مع رويترز الأربعاء على هامش مؤتمر دولي يروج للسعودية كوجهة للاستثمار: “يوجد طلب هائل غير مستغل على مثل تلك الحفلات والعروض الثقافية”.

وتسلط خطط استضافة مهرجان لموسيقى الجاز الضوء على تحول في التركيز بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

كانت المنطقة الاقتصادية التي تدعمها الدولة، ويعيش بها نحو 7000 شخص، قد دشنت في العام 2005 بهدف استضافة مصانع وميناء.

غير أن المنطقة تركز حاليا بكثافة على السياحة بعد بناء منشآت مثل ملعب للغولف ومرسى بحري. وزار المدينة 300 ألف شخص إجمالا حتى الآن هذا العام ارتفاعا من 170 ألفا في العام الماضي و15 ألفا في 2015.

وتخطط المدينة الاقتصادية لزيادة عدد الفنادق لديها إلى عشرة بحلول 2020 من اثنين حاليا. وقال الرشيد إنه يجري حاليا تصميم ثلاثة وإنه جرى توقيع اتفاقات لإقامة مشروعات مشتركة من أجل اثنين آخرين.

وشركة إعمار المدينة الاقتصادية، التابعة لإعمار العقارية في دبي، ضمن نحو 6 مشروعات في السعودية تهدف لإقامة مناطق صناعية وعمرانية تعرف باسم “المناطق الصناعية”.

وكان النجاح الذي حققه أغلبها محدودا وتباطأت أعمال التطوير مع تأثر الاقتصاد بانخفاض أسعار النفط في السنوات الأخيرة.

وقالت الحكومة في العام الماضي إنها تراجع الخطط الخاصة ببعض المناطق الاقتصادية بسبب “تحديات حقيقية تهدد استمراريتها”. ومن بين تلك المشروعات مدينة جازان الاقتصادية التي خضعت لعملية إعادة هيكلة.

وقال الرشيد إن الحكومة حاضرة في إستراتيجية شركة إعمار المدينة الاقتصادية، وإن الشركة تتعاون بشكل وثيق مع وزارة الإسكان وهيئة الترفيه وغيرها من الهيئات الحكومية فيما يتعلق بخططها للأعمال.

وأضاف معلقا على دخول شركته قطاع الترفيه: “إذا كنت شركة من القطاع الخاص وتنتظر عودة أسعار النفط للارتفاع حتى تعود الظروف الطبيعية مجددا فأنت مخطئ”.

وأضاف “هذا هو الظرف الطبيعي الجديد”.

المصدر : رويترز

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة