آشتون كارتر: روسيا أشعلت الحرب الأهلية في سوريا

أشتون كارتر وزير الدفاع الأمريكي – أرشيف

أتهم أشتون كارتر وزير الدفاع الأمريكي روسيا بأن ما فعلته في سوريا حتى الآن هو أنها أججت الحرب الأهلية والعنف، مشيرا إلى أنها تذرعت حين تدخلت عسكريا في سوريا نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بمحاربة الإرهاب ومحاولة إنهاء الحرب الأهلية عبر عملية انتقال سياسي.

وأبدى الوزير الأميركي شكوكًا تجاه السياسة الروسية في سوريا رغم أنه أكد استعداد بلاده للتعاون مع روسيا من أجل إنهاء الحرب في سوريا.

وأضاف، كارتر، أن بلاده مستعدة للتعاون مع الروس إذا تحقق مسبقا وقف فعلي للأعمال العسكرية، مضيفا أن ذلك يمكن أن يؤدي في النهاية إلى مزيد من التعاون.

وتابع “موسكو لم تساعد في الاقتراب من حل سياسي يقضي باستقالة الرئيس السوري بشار الأسد وتشكيل حكومة جديدة تضم المعارضة المعتدلة. مؤكدا أنه لا يمكن أن يحدث انتقال سياسي في سوريا ما لم يتوقف العنف هناك، وقال إن بلاده تريد أن يستقيل الأسد “في أقرب وقت ممكن”.

يأتي ذلك فيما طالبت روسيا بما سمتها حلولا وسطا من أجل التوصل لاتفاق بشأن سوريا، وبينما أعلنت عن لقاء جديد بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف بجنيف.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف اليوم إنه لم يتم التوصل لاتفاق نهائي مع الولايات المتحدة بشأن سوريا ، موضحًا أن الأمر يتطلب ما دعاها حلولا وسطا بشأن قضايا عديدة.

وأضاف بيسكوف أن موسكو وواشنطن تبحثان وثيقة حول سوريا، وقال إنه لم يتم الانتهاء منها، و”لا يزال هناك عدد قليل من القضايا التي لم نجد لها حلا وسطا بعد”.

وتعليقا على ما نشرته واشنطن بوست عن تقديم الرئيس الأميركي باراك أوباما لنظيره الروسي فلاديمير بوتين اقتراحا أخيرا في الشأن السوري، قال المتحدث الروسي إنه يجري الحديث عن وثيقة معينة ولكن لم يتم بعد وضع اللمسات الأخيرة عليها.

وفي موسكو أيضا قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم إنه تم الاتفاق على التقاء وزيري الخارجية الروسي والأمريكي اليوم وغدا في جنيف في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا.

وقال مراسل الجزيرة إن الأنباء عن لقاء كيري لافروف تأتي وسط تصريحات متواترة عن صعوبة التوصل إلى اتفاق.

وكانت الخارجية الروسية قد ذكرت في بيان أن كيري ولافروف تحدثا أمس هاتفيا لمدة 45 دقيقة، وبحثا “تفاصيل الاتفاق على تعاون روسي أميركي للتصدي للمجموعات الإرهابية في سوريا، وتمديد المساعدة الإنسانية، وإطلاق العملية السياسية”.

ولم تفض اللقاءات الأمريكية الروسية الأخيرة – بما فيها لقاء الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين في خانجو الصينية- إلى اتفاق على كيفية وقف القتال واستئناف المفاوضات لإنهاء الأزمة السورية، وعبر أوباما عن شكوك قوية تجاه سياسة موسكو في سوريا.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة