قيود على وضع التماثيل في ميادين مصر بعد “الجندي المتحرش”

تمثال في ميدان بمصر وصفه ناشطون بتمثال الجندي المتحرش

أصدرت الحكومة المصرية، اليوم الأربعاء، قرارًا تقيّد فيه وضع التماثيل في الميادين العامة بالبلاد.

وبحسب بيان لمجلس الوزراء المصري، أصدر رئيس الحكومة، شريف إسماعيل، قراراً بـ”حظر ترميم أو وضع تماثيل أو لوحات جدارية أو أي منحوتات بالميادين العامة بمحافظات الجمهورية إلا بعد الرجوع إلى وزارتي الثقافة والآثار كلّ فيما يخصه”..

جاء ذلك بعد أيام من تداول وسائل إعلام مصرية وأجنبية، صورا أثارت انتقادات لتمثال قيد الإنشاء باسم “أم الشهيد” في إحدى مدن سوهاج (جنوبي مصر) يجسّد جندياً يحتضن سيدة (في إشارة لمصر) من الخلف واضعا يديه على خصرها، وهي ترفع ذراعيها.

وأثار التمثال منذ الكشف عنه مطلع الشهر الجاري، ردود فعل واسعة وموجة سخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اشتمل أغلبها على أحاديث حول “تحرش الجندي بالسيدة الفلاحة التي تمثل مصر”، مما دفع محافظ سوهاج، أيمن عبد المنعم، مؤخرًا، إلى إصدار قرار بإجراء تعديلات على التمثال.

وأطلق ناشطون على مواقع التواصل ومواقع مصرية على التمثال تسمية “الجندي المتحرش” وتناقلوا صوراً له على نطاق واسع.

وتمنح الحكومة المصرية السلطات المحلية الممثلة في محافظ الإقليم، صلاحية تزيين الميادين بالتماثيل التي تعبّر عن رموز المجتمع والدولة وتاريخها بشكل بات معتادا منذ عشرات السنين.