قتلى وجرحى في غارات مكثفة على حلب

جرحى في غارات على حلب / أرشيفية

أعلنت قوات النظام السوري مساء الخميس بدء هجوم على الأحياء الشرقية لمدينة حلب في شمال سوريا، التي تعرضت لغارات كثيفة في وقت سابق تزامنا مع انطلاق اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا في نيويورك.

في جنوب سوريا، قتل الخميس 12 شخصا على الأقل بينهم “وزير في الحكومة المؤقتة” المنبثقة عن المعارضة في تفجير استهدف افتتاح مخفر في مدينة انخل في محافظة درعا.

وفي إطار استكمال اتفاق توصلت إليه الحكومة السورية والفصائل في وقت سابق، خرج الخميس 123 مقاتلا برفقة 157 مدنيا من أفراد عائلاتهم من حي الوعر، اخر معقل للمعارضة في مدينة حمص (وسط).

وأعلن الجيش السوري في بيان مساء الخميس أن “قيادة العمليات العسكرية في حلب تعلن بدء عملياتها في الأحياء الشرقية بمدينة حلب” .

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن الأمر يتعلق “بهجوم بري واسع مدعوم بغارات من الطائرات الروسية بهدف التقدم تدريجيا في الأحياء الشرقية من حلب وإخلائها من سكانها”.

وأوضح عبد الرحمن “يريدون السيطرة أولا على أحياء العامرية والسكري والشيخ سعيد” الواقعة في جنوب ثاني أكبر مدن البلاد.

وفي وقت سابق، قال عبد الرحمن إن “طائرات روسية ترافقها مروحيات سورية نفذت عشرات الغارات منذ منتصف ليل أمس على أحياء عدة في شرق حلب، ما أدى إلى مقتل 13 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال”.

وتركز القصف بعد منتصف الليل على حيي بستان القصر والكلاسة، ما تسبب وفق المرصد “باندلاع حرائق كبرى خصوصا في حي بستان القصر”.

وقال المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني في حلب إبراهيم ابو الليث إن “القصف كان متواصلا وعنيفا بشكل لا يوصف”.

واتهم مركز حلب الاعلامي وناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي طائرات النظام السوري وروسيا بإلقاء قنابل حارقة على الأحياء الشرقية.

وجاء إعلان الجيش السوري تزامنا مع بدء اجتماع “المجموعة الدولية لدعم سوريا” في نيويورك في مسعى لإنقاذ العملية الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب التي تسببت منذ منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 300 ألف شخص.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة