شاهد: طفل أمريكي يطالب أوباما بجلب الطفل عمران للإقامة معه

 

الطفل عمران السوري الذي انتشل من تحت الأنقاض في حلب

طلب طفل أميركي يبلغ من العمر 6 سنوات، يدعى أليكس، من الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يؤمّن حضور الطفل السوري “عمران دقنيش” الذي تصدرت صورته وسائل الإعلام الغربية بعد انتشاله من تحت أنقاض في مدينة حلب، إلى منزله في نيويورك، ليعيش مع عائلته.

ونشر حساب “البيت الأبيض” الرسمي في “يوتيوب” تسجيلاً مصوراً مساء الأربعاء،  للطفل الأمريكي أليكس، وشاركها الرئيس باراك أوباما على صفحته على “فيسبوك”، وقرأها في اجتماع زعماء العالم حول اللاجئين منذ يومين.

وظهر الطفل أليكس في الفيديو وهو يقرأ رسالته “عزيزي الرئيس أوباما، هل تذكر الطفل الذي جلس داخل سيارة إسعاف في سوريا؟ هل يمكنك رجاءً أن تأت به إلى منزلي؟ سنوفر له عائلة ويكون أخي”.

وأضاف الطفل أليكس “يمكنك أن توقف سيارتك في ممرنا أو في الشارع، وسنكون بانتظاركم حاملين الأعلام والزهور والبالونات، وستجمع أختي كاثرين الفراشات لعمران”، ويمكننا جميعاً اللعب معاً. يمكننا أن ندعوه إلى حفلات أعياد الميلاد”.

وتابع الطفل أليكس “في مدرستي لدي صديق سوري اسمه عمر وسأعرفه على عمران وبذلك يمكننا اللعب سوية، وسنعلمه الإنكليزية، مثلما فعلنا مع صديقي أوتو من اليابان”.

وأردف الطفل الأمريكي “بما أنه لن يجلب معه لُعباً، ولا يمتلك لُعباً، أختي ستعطيه الدب الأزرق الخاص بها، وسأشارك معه دراجتي الهوائية وأعلّمه كيف يركبها”.

ويختم الطفل رسالته بالقول “رجاءً أخبره أن شقيقه سيكون أليكس، وهو فتىً لطيف مثله، شكراً جزيلاً لا يمكنني انتظار قدومك”.

وشارك أوباما رسالة أليكس مع قادة العالم خلال قمة اللاجئين 19 سبتمبر/أيلول الجاري، وقال “هذه الكلمات التي قالها طفل بعمر ست سنوات تعلمنا الكثير”، وفق صحيفة عنب بلدي.

وأضاف الرئيس الأمريكي “الإنسانية التي يستطيع طفل أن يُظهرها رغم أنه لم يتعلم بعد أن يكون متشائمًا أو متخوفًا من الآخرين على خلفية بلدهم أو مظهرهم أو دينهم، هذا يفهم فقط مبدأ التعامل مع شخص مثله بالتراحم والعطف.. يمكننا جميعاً أن نتعلم من أليكس”.

يشار إلى أن صورة الطفل “عمران” الذي استهدف الطيران الحربي منزله في حلب، 17  أغسطس/آب الماضي، غزت وسائل الإعلام العالمية، وأظهر تسجيل مصور نشره “مركز حلب الإعلامي”، عمران متحسساً جروحه مستغرباً أمام الكاميرات التي تلتقط حركاته يمنة ويسرةً، مصدوماَ بالطريقة التي أتى بها من حضن منزله إلى كرسي سيارة الإسعاف.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة