ترامب يعترف بأن أوباما ولد في الولايات المتحدة

ترامب خاض حملة لسنوات لإثبات ولادة أوباما خارج أمريكا

أقر المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بأن الرئيس باراك أوباما ولد فعلا في الولايات المتحدة، لينهي بذلك حملة خاضها لسنوات لإثبات ولادة أوباما خارج الأراضي الأمريكية، ما يفقده أهلية الترشح للرئاسة الأمريكية.

وقال المرشح الجمهوري في بيان مقتضب في واشنطن إن “الرئيس باراك أوباما ولد في الولايات المتحدة”.

وظل ترامب طوال سنوات يرفض رفضا قاطعا الإقرار بأن أوباما ولد في هاواي من أم أمريكية وأب كيني.

وتعود نظرية المؤامرة الخاصة بولادة أوباما خارج الولايات المتحدة إلى فترة ولاية أوباما الأولى، عندما دافع عنها ترامب الذي كان في حينه رجل أعمال ونجما تلفزيونيا لم يدخل السياسة بعد، بحدته المعهودة.

وفُسر الاتهام حينها على أنه دليل عنصرية من جانب الملياردير ترامب ومحاولة لنزع الشرعية عن أول رئيس أسود للولايات المتحدة.

وتابعت وسائل الإعلام الأمريكية المؤتمر الصحفي الذي عقده ترامب في فندق جديد في واشنطن بشغف حيث قام المرشح الجمهوري بتوضيح موقفه.

وجاءت تصريحات ترامب عقب دعوة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون ترامب إلى الاعتذار عن مواقفه السابقة بشأن جنسية أوباما.

وقالت كلينتون في خطاب لها أمام جمعية النساء السود: “ليس هناك دونالد ترامب جديد فهو لن يتغير أبدا. تصوروا شخصا في المكتب البيضاوي يروج لنظريات المؤامرة ويرفض التراجع عن موقفه رغم وجود وقائع وإثباتات”.

وكانت تلك الشائعات التي روج لها ترامب وآخرون من رموز اليمين المتطرف في الولايات المتحدة قد انتشرت بشكل كبير، دفع أوباما في النهاية إلى نشر وثيقة ولادته في مؤتمر صحافي عام 2011.