إسرائيل تحيل الشيخ كمال الخطيب للحبس المنزلي

أطلقت الشرطة الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، سراح نائب رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني، الشيخ كمال الخطيب وحبسه منزليًا 5 أيام على ذمة التحقيق، بزعم "التحريض على الكراهية والعنف".

وقالت عائلة الخطيب مساء أمس الاثنين، إن الشرطة الإسرائيلية جاءت بطلب استدعاء إلى منزل الشيخ في قرية كفر كنا، توجه على إثرها لمركز القشلة في مدينة الناصرة وسط إسرائيل.

وتم اعتقال الخطيب والتحقيق معه لأكثر من 4 ساعات، بمرافقة مدير مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان في الناصرة، المحامي عُمر خمايسي، في مركز شرطة الشمال بالناصرة بشبهة التحريض على العنف والإرهاب والعنصرية من خلال المقالات والمنشورات في الفيسبوك.

وقال الخطيب إن هذا التحقيق سبقه تحقيق آخر ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة على تركيا بعد خروج الناس في مسيرة تأييد للشعب التركي ورفضًا للانقلاب في بلدة كفر كنا، حيث زعمت الشرطة أن الخطيب من يقف وراء تنظيمها.

وقال الشيخ كمال خطيب -في مقطع مصور تداولته وكالات الأنباء الفلسطينية- بعد خروجه من التحقيق، إن التهمة الموجهة ممارسة الدعوة إلى التحريض على العنف والعنصرية عبر المقالات في الصحف والمنشورات في الفيسبوك، ومع الأسف الشديد المؤسسة الإسرائيلية الأمنية والسياسية مستمرة في سياسية تكميم الأفواه وملاحقتنا بكافة الطرق ومنعنا من التعبير عن رأينا.

وأضاف أنه وخلال التحقيق تم توجيه أسئلة تافهة جداً، مثل "هل ستكون المسلمة التي قتلت على أبواب الأقصى في الجنة أم لا؟ وما مدى قناعتك بأن المسجد الأقصى لكم؟ أسئلة بديهية فالمسجد الأقصى لنا وليس لغيرنا، كما كان سير التحقيق كبيراً ومتشعباً لينتهي إلى الاعتقال المنزلي وعدم الخروج إلا للصلاة لمدة 5 أيام، وعلى ما يبدو أن التحقيق مستمر نحو الإدانة بالتحريض على العنف.

ويعد الشيخ الخطيب من القيادات الإسلامية البارزة في الداخل الفلسطيني، وتتعرض الحركة الإسلامية إلى عمليات ملاحقة لعناصرها منذ العام الماضي بعد حظرها من قبل الحكومة الإسرائيلية.

وقررت الحكومة الإسرائيلية، أكتوبر/تشرين أول الماضي، إخراج الحركة الإسلامية برئاسة رائد صلاح، عن القانون، وأغلقت مؤسسات أهلية في الداخل الفلسطيني.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة