الأزمة اليمنية تغادر الكويت .. والحل “غائب”

المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد/ أرشيفية

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، السبت، تعليق مشاورات السلام اليمنية المقامة في الكويت منذ 21 من أبريل/نيسان الماضي، من دون تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة اليمنية، على أن يتم استئنافها “في غضون شهر في مكان يتفق عليه لاحقًا”.

وقال ولد الشيخ في مؤتمر صحفي عقده في الكويت، في ختام المشاورات “سنغادر الكويت، لكن مشاورات السلام مستمرة” لافتًا إلى أنه سيتم استئناف ما أسماها بـ”الجولات المكوكية” لزيارة طرفي الأزمة (الحكومة من جهة والحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى) في العاصمة السعودية الرياض، وصنعاء.

وكشف ولد الشيخ، أنه “سيتم استئناف المشاورات اليمنية في غضون شهر في مكان يتفق عليه لاحقًا”، مؤكدًا أنه “لم يتم تقديم أي طلب للكويت من أجل استضافة الجولة الرابعة من المشاورات، لكنها واحدة من الاحتمالات”.

وذكر المبعوث الأممي “أنه حصل على ضمانات من طرفي المشاورات، من أجل العودة إلى طاولة الحوار في غضون شهر، في المكان الذي سيتم تحديده”.

فيما دافع عن مشاورات الكويت التي استمرت أكثر من 3 أشهر دون تحقيق السلام، وقال إنها “لم تكن فاشلة”، وأن “جمع الطرفين على طاولة ومناقشة كافة القضايا يعد انجازاً” خلافا لمشاورات جنيف (منتصف يوليو/تموز  2015 ) التي عقدت على مدى أسبوع، وفشلت في جمع وفد الحكومة والحوثيين وحزب صالح في مشاورات مباشرة.

وأعلن “ولد الشيخ” أن الجولة المقبلة ستضم خبراء عسكريين من الطرفين، نظراً لتزايد الخروقات التي شهدها قرار وقف إطلاق النار منذ دخول حيّز التنفيذ في العاشر من أبريل/نيسان الماضي، مطالبا بتجديد الالتزام بالهدنة.

وندد “ولد الشيخ” بالخطوة التي أقدم عليها الحوثيون وحزب صالح في صنعاء، بتشكيل “مجلس سياسي أعلى” لإدارة شؤون البلاد، قائلاً “كافة القرارات المصيرية في اليمن يجب أن تكون جامعة وغير أحادية، ونحث الجميع على تقديم التنازلات”.

وطالب المبعوث الأممي بالإفراج العاجل عن السجناء السياسيين، وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2216.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة