شاهد: النظام السوري يقصف إدلب بغاز الكلور

قال مراسل الجزيرة في ريف إدلب إن عشرات الأشخاص أصيبوا بحالات اختناق جراء استهداف بلدة سراقب بغاز الكلور، بينما شنت الطائرات الروسية غارات مكثفة على قرى وبلدات ريف إدلب الشرقي.

وقالت شبكة شام الإعلامية المعارضة نقلا عن ناشطين إن مروحيات النظام ألقت برميلين متفجرين يحتويان على غازات سامة على أحياء مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، وتسبب ذلك في حدوث حالات اختناق عديدة في صفوف المدنيين.

ونقلت وكالة “رويترز” عن خدمة إنقاذ سورية تعمل في منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة اليوم الثلاثاء إن طائرة هليكوبتر أسقطت عبوات من الغاز السام الليلة الماضية على بلدة قريبة من مكان أسقطت فيه هليكوبتر عسكرية روسية.  

وقال متحدث باسم الدفاع المدني السوري لرويترز إن 33 شخصا معظمهم من النساء والأطفال تأثروا بالغاز في بلدة سراقب.

 ونشر الدفاع المدني السوري الذي يصف نفسه بأنه مجموعة محايدة من المتطوعين في أعمال البحث والإنقاذ تسجيلا مصورا على يوتيوب يظهر فيه عدد من الرجال يحاولون التنفس بصعوبة ويزودهم أفراد يرتدون زي الدفاع المدني بأقنعة أوكسجين.

وقال عمال الدفاع المدني الذين توجهوا للموقع إنهم يشتبهون في أن الغاز المستخدم هو غاز الكلور لكن يتعذر التحقق من ذلك.

وقال المتحدث “سقطت براميل متوسطة الحجم تحوي غازات. ولم يتمكن الدفاع المدني السوري من تحديد نوع الغاز.”

وأشارت مصادر المعارضة من جهتها إلى أن 15 شخصا على الأقل -بينهم طفلان- قتلوا، بعد أن شن الطيران الروسي أكثر من 23 غارة جوية على عدة قرى في ناحية أبو الظهور ومحيطها، في تل الطوقان والبراغيثي والجديدة وطويل الحليب ورأس العين والزفر، في محافظة إدلب (شمال غربي  سورية).

وتأتي هذه الغارات بعد أن أعلنت موسكو أن مروحية من طراز “إم آي 8” أسقطت فوق الأراضي التي يسيطر عليها عناصر من تنظيم جبهة فتح الشام (النصرة سابقا)، ومقتل من كانوا على متنها وعددهم 5 أفراد.