تركيا تلغي الاحتفالات بعيد الجيش وتلاحق 311 عسكريا هاربا

وزير الدفاع التركي فكري إيشق- الجزيرة

أكد وزير الدفاع التركي فكري إيشق، وجود 311 عسكريا ما زالوا فارين، بينهم 9 جنرالات، عقب المحاولة الانقلابية، في منتصف يوليو/ تموز الماضي.

جاء ذلك في حديث له، مساء الاثنين، لقناة “سي إن إن تورك”.

وفي رده على سؤال حول احتفالات عيد الجيش في 30 أغسطس/آب الجاري، قال إيشق “لن يكون هناك احتفالات هذا العام، تركيا تشهد مرحلة من حالة طوارئ، كلنا عشنا المحاولة الانقلابية، وأنا أرى أن لا ضرورة للاحتفالات والشعب تلقى صدمة، وعاش حالة من الرعب”.

وحول دفع البدل عن الخدمة العسكرية، بالنسبة للعسكريين المجندين، أكد وزير الدفاع التركي، أنهم لا يفكرون حاليا بطرح تطبيق “البدل العسكري” في الوقت الراهن.

وذكر إيشق، في حديثه حول إغلاق المدارس العسكرية، أنَّ منظمة “فتح الله غولن”، “حولت هذه المدارس لأعشاش لها” وقال: “هذه المنظمة الإرهابية، حولت هذه المدارس لأعشاش، وأنا طلبت إجراء تحليل، وهذا التحليل، يظهر أنَّ امتحانات القبول للمدارس العسكرية بدأت عام 2000، وما بين عامي 2000 و2014 سربت هذه الأسئلة”.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15يوليو/ تموز الماضي)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.